الخميس، 8 نوفمبر، 2012

نهاية مأساوية لمشروع القادسية الثالثة ( رداً على مقال بياناً للحقيقة للشيخ الدكتور طه حامد الدليمي )


 بقلم : مدير مشروع القادسية الثالثة ( في آخر يوم من عمر المشروع ) 

الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وأصحابه أجمعين ..
وقول الله تعالى : (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْـزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ) ( الاسراء : 53)
وقوله تعالى : (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيماً ) ( النساء : 148 )
وقوله – صلى الله عليه وسلم - : (إنّ َالشَّيطان َقد أيِس َأن يعبُدَه المصلُّونَ في جزيرةِ العربِ ولَكنْ في التَّحريشِ بينَهم)[1]
تعمدت اختيار هذا العنوان لأني قد صدمت وصعقت ووقفت حائراً أمام المقال المعنوّن (بياناً للحقيقة) للشيخ الدكتور طه حامد الدليمي والذي وصلني من المدير العام لموقع القادسية طلباً بقراءته ونشره في جميع معرفات مشروع القادسية الثالثة في المنتديات والمواقع والأماكن المخصصة لنشر المشروع .. 
فسارعت لقراءته وليتني لم أفعل ! وقفت جامداً لا أقوى على الحراك ولا حتى على إغماض عيني مدققاً في اسم الكاتب وفي مقدمة المقال ..
ثم عدت وأغلقت الصفحة وفتحتها من جديد فلعلها مزحة أو شيئاً من هذا القبيل ..
وقفت عند المقدمة كثيراً ودققت في اسم مرسل الرسالة للدكتور طه الدليمي فوجدته مدير الموقع لا غيره !
ومع كامل التقدير لما يقوم به الدكتور طه الدليمي نصرةً لقضية سنة العراق، ولأن الإسلام قد كفل حق الرد للطرف الآخر ولأننا أمة العدل فلا بد لي من أن أبيّن أمور بعد اتخاذي لقرار توقف المشروع بعد هذه النهاية المأساوية له :
1-    عرض المشروع – قبل انطلاقته - على الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي مرتين الأولى في رمضان /1431 هـ  حيث قمت بعرض فكرته على الدكتور عرضاً سريعاً بعد مناقشتها مع الأخت آملة البغدادية التي شجعتني على المضي فيه بعد عرض بنوده عليها، وقد كانت بنوده مختلفة عن بنود المشروع الحالي الذي عرفه الناس وتفاعلوا معه، حيث كان هدفه الأكبر توحيد المواقع السنية جميعاً تحت راية واحدة لنشر قضية أهل السنة للعالم العربي والإسلامي كما ينبغي، وقد استحسنها الدكتور في وقتها وشجعني على المضي فيه بعد التوكل على الله – عز وجل - .

2-     بدأت والأخت آملة البغدادية بكتابة بنود المشروع وتم عرضها على الأخ مدير الموقع ( الذي عارض المشروع في بداية الأمر ووافق عليه بعد نصيحة الدكتور له بأن يفسح لنا مجالاً  لرؤية ما عندنا ) وبعض المهتمين بالقضية، وحينما انتهينا من كتابتها زرت الدكتور طه الدليمي برفقة صاحبي وعرضت عليه المشروع عرضاً تفصيلاً وكان يناقشني على البنود المكتوبة والتي نشرت فيما بعد للناس، واتفقنا أن يطلق عليه اسم مشروع القادسية الثالثة للتصدي للخطر الشرقي وأن يكون تابعاً لمؤسسة القادسية التي  يشرف عليها الدكتور طه حامد الدليمي تضم بداخلها أموراً عدة ( كموقع القادسية ومرصد القادسية ومشروعها .. الخ ).

3-    ثم نشرت مقالي المعنوّن ( نداء من موقع القادسية إلى أعضاء المنتديات السنية ) وقد نشر في ما يقارب 50 منتدى سني منها شبكة الدفاع عن السنة التي قامت مشكورة ً بتثبيت الموضوع بعد طلب الأخت آملة البغدادية منهم ذلك وقد نقلت الموضوع من هذه المنتديات إلى موقع القادسية[2] بنفسي (حيث كنت مديراً فيه في وقتها) وختمت النداء بالتوقيع ( إدارة موقع القادسية ).

4-    الدكتور طه الدليمي المشرف العام على المؤسسة كاملة والمشروع أحد أدوات المؤسسة المنضوية تحتها وموافقته على بنود المشروع بعد مناقشتها تفصيلياً معه، ثم موافقته على الاسم ( مشروع القادسية الثالثة للتصدي للخطر الشرقي بالمنهج الأمثل) وعلى أن يكون أحد أدوات المؤسسة التابعة لها بشكل عام يعتبر موافقاً على ذلك، وبما أنه مشرف عام على المؤسسة فهو مشرف عام على المشروع بالضرورة .

5-    طالما نشرت مقالات باسم مدير مشروع القادسية الثالثة باسم إدارة مشروع القادسية الثالثة بنفسي في داخل الموقع (في النسخة القديمة وليست هذه) وذكرت فيها أن المشرف العام على المشروع هو الدكتور طه حامد الدليمي ولم يصلني أي اعتراض أو رد على هذه العبارة لمدة المشروع كاملة ( 21 شهراً ).

6-    مشروع القادسية الثالثة لا يملك موقعاً الكترونيا بل اكتفينا بإنشاء مدونة له وبقسم المشروع في موقع القادسية نفسه.
7-    قد خصص لنشر المشروع وللتفاعل معه مساحات عدة، فقد أنشأنا مدونة خاصة بالمشروع [3] وطلبنا من المنتديات الذين تربطنا بهم علاقة طيبة أن يخصصوا أقساماً خاصة لنا في منتدياتهم ، فاستجاب الإخوة في شبكة رحماء الإسلامية ( والشكر موصول لمشرفها العام أبا أحمد ) وفي منتديات البحرين العربية ( والشكر موصول للأخ الفاضل أسد تكريت ) وفي منتديات بيان الإسلامية ممثلة بإدارتها الموقرة وقمنا بعمل صفحة في موقع التواصل (فيس بوك " القادسية الثالثة ") وحساباً يحمل اسم المشروع  وقمنا بعمل معرفات في المنتديات التي لم تخصص قسماً خاصاً لنا كشبكة الدفاع عن السنة .
8-    خُصص لنا قسماً خاصاً في موقع القادسية يحمل اسم (مشروع القادسية الثالثة) بنسخته القديمة [4] (التي تم استبدالها) والحالية (لا زال موجوداً في أسفل الصفحة الرئيسة للموقع) وكنت– في النسخة القديمة - أنقل مواضيع المشروع التي انشرها في مدونته والمنتديات المخصصة له إلى موقع القادسية بواسطة مفاتيح خاصة بالمشروع وتحمل اسم (مشروع القادسية الثالثة) في قسم المشروع بالموقع، لأن النقل للموقع مرحلة تالية لنشر المادة - المراد نشرها - في مدونة مشروع القادسية الثالثة وفي المنتديات المخصصة .
صورة لأحد مواضيع المشروع التي نشرتها في الموقع بمعرف مشروع القادسية الثالثة :


صورة للإعلان عن صفحة مشروع القادسية الثالثة في الفيس بوك في داخل موقع القادسية :

9-    قمت بإدارة موقع القادسية لفترة بسبب ظروف أحاطت بالمدير العام ومنعته من الاستمرار بعمله وكنت أنشر فيه ما أراه مناسباً دون استئذان أولي من الدكتور طه الدليمي، والحق يذكر أنه كان يعترض على بعض المواضيع المنشورة ويطالب بحذفها من الموقع بعد نشرها بيوم أو يومين أو أكثر من ذلك حتى ! ولكن الشاهد : أنني كنت أنقل لحصاد المواقع ما أراه مناسباً واكتب خبر وتعليق بنفسي ويوّقع باسم ( إدارة موقع القادسية ) دون إذن أولي أبداً .
10- الشاب المتحمس هو نفسه مدير مشروع القادسية الثالثة الذي كان ينشر مقالاته في الموقع حتى المخالفة منها للمنهجية العامة للمؤسسة وهو ذاته الذي كان يوّقع مقالاته وتعليقاته باسم ( إدارة موقع القادسية ) كما  أثبتُ أعلاه ، فليس شخصاً خارجاً عن المؤسسة أو عن الموقع بل شخص من الداخل، أبعد عنها شيئاً فشيئاً لأسباب مجهولة للكاتب. !
11  - أخبرت الدكتور عن طريق المدير العام قبل حوالي (6 أشهر)من الآن أني مستعد للإعلان عن انفصال المشروع عن الموقع ( وهذا يؤكد تبعية المشروع للموقع والمؤسسة !) وقد تدخلت الأخت آملة البغدادية - الحريصة على سمعة القادسية ومشروعها والساعية للم شمل المؤسسة وأبنائها –وقد تدخل صاحبي – الذي حضر لقاء عرض بنود المشروع على الدكتور قبل انطلاقته –وحاولا ثنيي بكل الطرق، وقد اقترح علي هذا الانفصال المدير العام للموقع غير أن الدكتور لم يوافق على الانفصال.
12  - لا أنكر أني كنت أتعرض لبعض الشخصيات السنية بالنقد وقد اقتنعت بكلام الدكتور بأن هذه الطريقة لا تخدم أهل السنة وأقلعت عن هذا الأمر بل وتحوّلت إلى مبادر بإنشاء مجموعات تدعو لتوحيد أهل السنة وجهودهم على الفيس بوك ووضعت البنود العملية لها ثم كتبت مقالاً عن وحدة أهل السنة ونشر في القادسية ثم طلب الدكتور حذفه منها وقد حذف فعلياً وكان هذا أحد أسباب طلب الانفصال بين المشروع والموقع والمدير العام على علم تام بكل هذه التفاصيل.
13  - كنا نشكو من قلة اللقاءات مع الدكتور كثيراً جداً، وطالما عاتبناه وعاتبنا المدير العام للموقع على قلتها، وكنت أقول باستمرار حتى في الفترة التي أدرت فيها الموقع : لا يعقل أن أدير الموقع وأنا لا التقي بالدكتور إلا كل 3 أشهر مرة !
14  - حتى في لقاءاتنا القليلة كان الدكتور يتابع المشروع ويسأل عنه وعن تطوراته وعن أعضاءه الذين كنت أذكر أسماء بعضهم أمامه وقد عمل بعض أعضاء المشروع في نشاطات تابعة للموقع وما أكثرها ! كإدارة صفحة الفيس بوك الخاصة بالدكتور طه الدليمي وبالموقع  (أدرتهما بمساعدة أحد أعضاء المشروع ثم تم تسليمهما للموقع قبل فترة )وبنشر مقالات تابعة للدكتور وفق آلية معينة وتصميم المقاطع والصور ورفعها ونشرها والدفاع المستمر عن شخص الدكتور والرد على إساءات المخالفين وغيرها من الأمور التي تكفل بها أعضاء المشروع مشكورين ، فكانوا يقومون بجهد موّزع بين اسمين ( موقع القادسية ومشروعها ) وكنت انقل سلام بعضهم له شخصياً وينقل سلامه وشكره لهم .. الحقيقة لم أكن على علم بعد هذا كله أن المشروع غير تابع للقادسية . ؟!
15  - تم تكليف أعضاء المشروع بعدة أعمال خاصة بالموقع ومنها ما كلفني به الدكتور شخصياً من نشر لموضوع الفيدرالية في المواقع والمنتديات فقمت بتكليف أعضاء المشروع بالمهمة وقد أدوا المهمة بكفاءة عالية وزودونا بروابط لنشر الموضوع في ما يقارب الـ( 50 ) منتدى وأرسلتها لبريد الشيخ والمدير العام في وقتها.
16  – النقل لشبكة الدفاع عن السنة ليس متعمداً بذاته وإنما يسير ضمن آلية سار عليها المشروع لفترة طويلة، فكل ما ينشر في مدونة المشروع ينقل لشبكة رحماء ومنتديات البحرين العربية ومنتديات بيان الإسلامية وشبكة الدفاع عن السنة وصفحة الفيس بوك،  والموضوع بجزئه الأول نشره أحد أعضاء المشروع المكلف بهذه المهمة مشكوراً، بل كل من يدخل لقسم ( نصرة أهل السنة في العراق ) يعلم علم اليقين أننا لم نرد فتح أي نقاش مع الموجودين في الشبكة حرصاً على هذا الصرح السني وعلى سمعته ولأنه ليس المكان المناسب للنقاش مع الدولة فكنا نطلب منهم التوجه لصفحة الفيس بوك وحصر النقاش بالصفحة.
17  – نعلم جيداً أن الحديث عن دولة العراق (الإسلامية) سيكلف الدكتور كثيراً ولذلك لجأناً للكتابة بمعرفات أخرى (كنذير العراقي – سنة العراق) وكنا حريصون على سمعة الدكتور أيما حرص وقد ذكرنا بكل وضوح أن توجهنا هذا لا علاقة للدكتور به لا لموقع القادسية ولا لمشروعها حتى ! ( كما فعل نذير العراقي بمقاله المعنون بجرائم دولة العراق الإسلامية بحق أهل السنة والذي أعلن فيه عن صفحة الفيس بوك وتم نشره بشكل خاص بمدونة سنة العراق لا المشروع وهو المقال المنشور في شبكة الدفاع عن السنة أيضاً) وهذا يعني إدراكنا أن الحديث عن الدولة بمعرفات المشروع سيضر بالدكتور وحتى مع حديثنا بمعرف الأخ ( نذير العراقي) ذكرنا أن لا علاقة للدكتور أو لموقع القادسية أو مشروعها بتوجهنا هذا وذكر بكل صراحة ما نصه : ( فمن أراد الهجوم على الإخوة بسبب موقفي هذا فأنا أعلنت عدم صلتهم بالموضوع ويمكنهم تحويل الهجوم إلى ناحيتي ! ) أيها المنصفون : ما المطلوب منا أن نفعله أكثر من هذا ؟!
18  –إن حصاد المشروع الشهري والذي ينشر في يوم (18 من كل شهر ميلادي) والذي كان ينقل للموقع كل شهر من قبل المدير العام للموقع (حتى حصادنا الأخير بتاريخ 18/10/2012) كان يحوي مقالات عدة فيها نقد للقاعدة ولجرائمها بحق أهل السنة ودفاع عن بقية مجاهدي أهل السنة بأسماء مختلفة ( مقالات الأخ نذير العراقي والأخ عمر عبد العزيز الشمري والأخ سني عراقي وهذا الأخير من كتّاب القادسية ولكنه لم يعلن عن اسمه الذي يكتب فيه بالقادسية للسبب ذاته ) وكان ينشر في الموقع ولم أسمع تعليقاً من الدكتور أو من المدير العام للموقع حول محتويات الحصاد فضلاً عن الاعتراض عليها !
19  – إذا كان الحديث عن دولة العراق ( الإسلامية ) لا يوافقهم فلماذا نقلوا حصادات الأشهر المختلفة للموقع (القادسية) وفيها نقد للقاعدة بشكل علني ؟ إن حصاد الشهر التاسع للعام الثاني من المشروع فيه موضوع للكاتب عمر عبد العزيز الشمري بعنوان ( الشيعة والقاعدة وجهان لعملة واحدة ) وقد نشر الحصاد في الموقع .. وفي حصاد الشهر الثامن من العام الثاني لمشروع القادسية فقد نشرنا مقالاً للأخ (عمر عبد العزيز الشمري أيضاً) بعنوان إلى الثائرين والمتطاولين وفيها نقد شديد لدولة العراق الإسلامية وتم نشر الحصاد في الموقع دون أي اعتراض.. وفي حصاد الشهر السابع للمشروع الذي تم نشره في الموقع أيضاً كتب الأخ ( نذير العراقي ) مقالاً بعنوان : إلى دولة العراق الإسلامية .. ألا تخافون من الله ؟ ولم يعترض أحد ولم يحذفه أحد وهو منشور بداخل الموقع لا بشبكة الدفاع عن السنة ولا بغيرها. !
20  – إن حديثي كمدير لمشروع القادسية عن القاعدة ليس بالجديد ففي كل فترة أنتقد تصرفاتهم بشدة وينشر كلامي هذا داخل موقع القادسية نفسه فعجباً .. فقد قلت في تهنئة عيد الفطر التي نقلت في حصاد المشروع للموقع الآتي :
" وندعو المكاتب الإعلامية للفصائل جميعاً للرد على الاتهامات الباطلة التي تتهم فصائل المقاومة العراقية بإيقاف العمليات الجهادية وموالاة الأمريكانسابقاً – والحكومة الشيعية - حالياً – وهو الأمر الذي يخدم فصيلاً معروفاً ويجعل من الجهاد أمراً مميزاً له عن بقية الفصائل التي يصفها بالوطنية مغفلاً الحقيقة الواضحة التي تفيد بأن المقاومة العراقية وعلى اختلاف الفصائل المكوّنة لها قد انطلقت من المساجد السنية "
وتابعت :" وهنا أقول:إن مشروع القادسية الثالثة سيدافع عن الفصائل البطلة وسيذود عنها وسيرد الاتهامات التي لفقت بخصوصها وسيبين الحق للآخرين بالدليل المفحم، وفي نفس الوقت ندعو الفصائل البطلة ومكاتبها الإعلامية لعدم ترك الساحة للآخرين .. إن من المعلوم لنا أن السكوت على هذا الباطل قد يكون السبيل الأمثل للتعامل معه في كثير من الأحيان، أما وقد انقلبت المجموعات – الفيسبوكية !- والمنتديات السنية إلى مساحات لتخوينكم والهجوم عليكم والطعن بجهادكم وقادتكم واتهامكم بالعمالة وموالاة الأمريكان والشيعة وتكفيركم أحياناً ، أرى أن تدخلوا الساحة لتدافعوا وإلا فاسمحوا لنا أن ندافع عنكم أمام المخالفين بالدليل وبكل قوة .. أدركوا المجموعات السنية فقد تحوّلت إلى مساحات للتكفير والهجوم عليكم .. أيا أبطال الإعلام في فصائلنا البطلة جمعاء .. شاركوا ودافعوا وبيّنوا الحق ولا تتركوا الساحة للكذابين والدجالين، إننا نعلم واجب الوقت والمصالح والمفاسد جيداً، لكن سكوتكم في الوقت الحالي مع كثرة الاتهامات بحقكم لا يفسره الطرف الآخر بغير الضعف وعدم القدرة على رد المخالف لقوة دليله وصدق كلامه ! نعم إن المصلحة تقتضي تجاوز الخلافات والوقوف صفاً بوجه العدو الأخطر والأكبر وهو إيران وعملائها في العراق، ولكن أي مصلحة تجعلكم تسكتون على من يكفركم ويتهمكم بالعمالة ؟ وأي صف ترتجون توحيده حيث يكون بينكم من لا يقيم لشرع الله وزناً ويتخذ من التكفير وسيلةً ومنهجاً للرد على المخالفين .."

وزدت الموضوع بياناً فقلت : " أيها الفصائل البطلة :انظروا إلى ما يقال عنكم في المجموعات السنية في الفيس بوك فقط .. المجلس السياسي للمقاومة العراقية عملاء بالكامل ويرضون بغير حكم الله وبذلك هم .... !


الجيش الإسلامي يسمونه ( بالاستسلامي !) ممثلاً بأميره والناطقين الرسمي والإعلامي باسمه وقادته الميدانيين موالين للأمريكان وهم من سكيني الفنادق والقصور ويستضيفهم ملوك العرب في قصورهم !
أنصار السنة عملاء لأن أميرهم – أبو وائل – قد خرج من المعتقلات بصفقة مع الأمريكان !
كتائب ثورة العشرين قد تورطوا بتأسيس الصحوات – كما الفصيلين السابقين - وموالاة الأمريكان ومحاربة المجاهدين !
حماس العراق يسمونها ( خنافس العراق ! – حاشاهم - ) ويتهمونها باتهامات شنيعة لا يصح ذكرها هنا !
والهجوم مستمر على غالب الفصائل السنية الشريفة .. ماداموا مخالفين لهم !


باختصار:كل الفصائل التي تخالف دولة العراق الإسلامية هم خوّنة وعملاء ومرتدين – أحياناً– وقد تركوا الجهاد في سبيل الله وارتضوا بالدنيا الفانية وباعوا دينهم للمحتل !
فلا تتركوا لهم الساحة للطعن بكم بحجة ضرورة الوحدة ضد العدو الرافضي".
وقد نشر كلامي هذا بتاريخ 19/8/2012 وباسم مدير مشروع القادسية الثالثة ولم أتلقَ أي تنبيه أو اعتراض علماً أن الحصاد الذي نشر في الموقع يحوي هذا الكلام كله .. أليس الأولى بالموقع وإدارته الموقرة الاعتراض على ما لا يوافق منهجيتها والالتزام بعدم نشره ؟ لماذا نشروه ؟! ولماذا سكتوا ؟! وإن كنت مخطئاً أليس من الأفضل أن يتوجه الدكتور أو مدير الموقع بالنقد لي عن طريق بريدي على موقع القادسية حول نقاطاً محددة وردت في مقالات معينة ..
إن الاكتفاء بالقول : أن الدكتور طه الدليمي لا يتفق معي في طرحي وأنه اختلف معي في نقاط معينة مع نشر مقالاتي وحصاد مشروعي في الموقع وفيها نقد كبير لدولة العراق الإسلامية دون أي اعتراض يذكر عليها وعلى نقاط محددة فيها لأمر يدعو للحيرة .. لماذا تركتموني أتمادى (كما يتهمني البعض) وأنتم تنشرون مقالاتي في موقعكم دون أي اعتراض من قبلكم عليها تحديداً ودون تنبيهي بأني أسير في الطريق الخطأ ؟! أليس من الأولى أن يقول لي الدكتور أو مدير الموقع لقد أخطأت في مقال التهنئة بالعيد فيما ذكرت وليس من الواجب أن تذكر هذه التفاصيل بهذه الطريقة ؟! إنني لم ألتقَ بالدكتور لانشغاله الشديد منذ ما يقارب الـ ( 9 أشهر ) ولكني بقيت متواصلاً معه عن طريق البريد الالكتروني برغم عدم الرد على رسائلي ( كما هو حال بعض كتاب القادسية ) ..
وفي عيد الأضحى المبارك كتبت باسم إدارة مشروع القادسية الثالثة - وأرسلتها على البريد الالكتروني للدكتور طه الدليمي وللأخ مدير الموقع - الآتي :
"وبهذه المناسبة ننتهز الفرصة لتجديد عهدنا مع الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي – حفظه الله – بالمضي بهذا المشروع ولو كره الشانئون "
وهنا أقول : أي عهد نجدده معه ؟! إن لم نكن تابعين للمؤسسة ولم يكن الشيخ مشرفاً عاماً على مشروعنا فلماذا سمح لنا أن نذكر هذه العبارة في مقال عام دون الرد عليها وقد أرسلت هذه التهنئة لبريده الشخصي ملوّناً هذين السطرين من التهنئة فقط باللون الأزرق ؟ لماذا لم يقل الدكتور في حينها قرأت أن إدارة مشروع القادسية الثالثة تنسب نفسها لي والصواب أن لا علاقة لي بما يكتبون ولا عهد لي معهم ؟
وتابعت في تهنئة عيد الأضحى المبارك :" ونجدد العهد لفصائلنا البطلة بالدفاع عنهم وفضح قتلتهم مهما كانت مسمياتهم ولو انتسبوا للجهاد زوراً وبهتاناً حتى وإن فتن بمنهجهم أغلب العرب والمسلمين لبعدهم عن واقع العراق وعدم فهمهم لطبيعة أهله ورفضهم مشاهدة أدلة المخالفين لفكر فصيل معين بسبب الاعتقاد الخاطئ السائد في الأوساط العربية والإسلامية بأن جميع الفصائل العراقية ألقت أسلحتها ثم والت الأمريكان وحكومة المالكي وأن فصيلاً واحداً هو الذي حافظ على مسمى الجهادبل احتكره وأتباعه لنفسه حصراً ! -، وهو قول مجانب للصواب وسنعمل على إيضاح الحقيقة للناس بالأدلة مهما كلف الأمر ولو اتهمونا بأننا ضد الجهاد، قلنا : إن كنا ضد الجهاد فعن من ندافع يا ترى ؟ وما الذي يجبرنا على الخوض في هذا البحر الهائج المائج – مع قلة الناصر والمؤيد – سوى دفاعنا عن الجهاد وعن مجاهدي العراق الذين رووا بدمائهم أرض العراق وفدوا الإسلام وأهله بأغلى ما لديهم ثم قصموا ظهره وأخرجوه مذموماً مدحوراً ليأتي استثمار هذا الحدث الكبير من قبل الشيعة وفصيل معين وكلا هؤلاء اعتمد على الإعلام .. فالمعركة في النهاية هي إعلامية بالدرجة الأولى ! فمن يتصدى للإعلام منكم يا أهل السنة ؟" !

أليس في هذا إعلاناً من إدارة مشروع القادسية الثالثة بالوقوف في وجه دعاوى دولة العراق الإسلامية وجرائمهم بحق أهل السنة في العراق؟ لماذا لم يعلن الشيخ عدم صلته بمشروعنا في وقته ؟ ولماذا لم يعترض الأخ المدير العام للموقع على ما ذكر فيها .. إن عدم الرد الدكتور له مبرر وهو انشغاله الشديد عماً أنني قد ضللت عهدي معه باللون الأزرق ولو لم تقع عينه إلا على هذين السطرين لكفى .. فما هو عذر الأخ المدير العام وقد أرسلتها لبريده الشخصي أيضاً ؟ علماً أنه يتابع مواضيعنا  المنقولة إلى شبكة الدفاع عن السنة !

22- للجميع : ليست هذه المرة الأولى التي ننشر فيها مقالات الأخ محمد محمد حسين أو الأخت آملة البغدادية التي أرسلت لموقع القادسية ولم تنشرها إدارة الموقع لمخالفتها منهجيتها ( وكنا ننشر هذه المقالات – المرفوضة من موقع القادسية –في مشروع القادسية الثالثة وفي مدونة سنة العراق حسب طبيعة المقال ) ولم أجد يوماً أي اعتراض من قبل مدير الموقع أو الدكتور حول نشري لهذه المواضيع، ولعلي أعذرهم فأقول : قد يكونا غير متابعين لما ينشر في المشروع أو في مدونة سنة العراق، ولكن هذا الأمر لا مشكلة فيه ولا غبار عليه أبداً ..
فأنا أكتب المقالات وأعرف المنهجية المتبعة من قبل الكتاب : الكاتب يكتب فكرته التي تجول في خاطره ثم يرسله للموقع الذي يعمل معه – إن كان مرتبطاً مع موقع معين – أو للموقع الأحب إلى نفسه أو الأقرب إلى فكره فينشر الموقع المقال إن وافق منهجيته ويرفضه إن خالفها ، فماذا يفعل الكاتب في هذه الحالة ؟ إما أن يلجأ لنشره بشكل شخصي أو يرسله لموقع آخر لنشره وهذا متعارف عليه بين الكتاب والمتابعين ..
فأين المشكلة أن نشرت مقالاً أرسل للقادسية بتاريخ 25-8-2012 ولم يوافق عليه الدكتور طه الدليمي ، ثم عاد كاتبه وأرسله لي إلى ايميل مدونة سنة العراق طالباً مني نشره.. فما العيب ؟ وأين الاعتراض ؟
إن كان المقال قد أرسل لبريدي الشخصي على موقع القادسية ولم يوافق الدكتور على نشره ثم سرقته منهم (والعياذ بالله) لأنشره بنفسي باسم مشروع القادسية الثالثة أو باسم مدونة سنة العراق دون الاستئذان منهم فهنا تكون المشكلة ..
أما أن يرسل كاتب المقال مقاله لايميل مدونة سنة العراق وأقول له : إن القادسية لن توافق على نشره ( لمعرفتي بمنهجية الموقع بسبب تجربتي وعملي فيه) فإن شئت أن تنتظر منهم جواباً فانتظر وإلا نشرته لك باسم مشروع القادسية الثالثة (انظر قد حددت له الاسم مسبقاً ) فيوافق .. وقد صورت الرسالة من البريد الالكتروني حتى تتضح الحقيقة للجميع :
صورة الرسالة من داخل ايميل سنة العراق بعد الاعتذار من الأخ كاتب المقال لنشري للمحادثة ولكني أجد نفسي مضطراً لنشرها :

فهل يعاب علي بعد هذا أني لم أستأذن موقع القادسية قبل النشر؟ الموقع رفض نشره وبعد شهرين ونيف وبتاريخ 2/11/2012 يرسل كاتبه مقاله وأرد عليه، وأخيّره بين نشر المقال أو انتظار رد القادسية فيكون قرار كاتب المقال بتفويضي بنشره . فعلى ماذا يلوموني يا ترى ؟ هل يفترض بي أن أرجع لهم فأقول: إنكم قد أرسل إليكم مقالاً بعنوان كذا وكذا وقد رفضتم نشره – ولا أعلم إن كانوا قد أبلغوه بذلك أم لا ولكنه لم ينشر مع إرساله للموقع لأكثر من شهرين -  وقد طالبني كاتبه الآن بنشره فهل تسمحون لي ؟!
أهذا الذي كان ينبغي علي أن أفعله ؟!

23 - لسنا من النوع الذي يسرق جهود الآخرين وينسبها لنفسه بل عكس هذا تماماً، فكما ذكرت أعلاه فقد عمل أعضاء المشروع في خدمة الموقع دون أن نمن عليهم أو نذكّرهم – أو حتى نذكر لهم أحياناً - أن أعضاء المشروع يعملون في أعمال تخص الموقع لا المشروع، وقد تعجبون إن علمتم أن أول لقاء بين محمد محمد حسين مع الدكتور تم بوساطتي، ولو كنا من النوع الذي يسرق الجهود لما تركنا مقالات الكاتب محمد محمد حسين تصدر باسم موقع القادسية أو لجنة القادسية الثقافية التي تأسست فيما بعد، بل نصدرها باسم مشروعنا .. فما الذي منعنا يا ترى ؟

24- طالما نفيت ولمرات عدة من خلال إجابتي على تساؤلات العديد من الأحبة حول طبيعة إشراف الدكتور طه الدليمي على المشروع أن يكون إشرافه بمعنى إطلاعه على جميع المواد المنشورة فيه قبل نشرها، بل كإشراف عام على مؤسسة كبيرة تضم المشروع وغيره ويمكن للجميع الرجوع لأجوبتي على هذه التساؤلات في حساب المشروع وصفحته في الفيس بوك وفي المنتديات التي طرحت فيها هذه التساؤلات وأخبرني المكلفين بالنقل للمنتديات – من أعضاء المشروع – أن سؤالاً كهذا طرح في المنتدى الفلاني، فليس ذنبي أن موقع القادسية والدكتور طه الدليمي لم يطلع إلا على تعليقي في شبكة الدفاع عن السنة والذي كان ممزوجاً بالدفاع المستميت عنه والغيرة على مشروعه وهذا واضح لكل متابع !

25- لم أنصب نفسي محامياً عن أحد وإنما دافعت عن المؤسسة كاملة والمتمثلة بشخص الدكتور ومن معه والهجوم كان على المنهج الذي نتبعه كمؤسسة لا على المشروع وحده والانتقاد الذي حصل في شبكة الدفاع عن السنة كان - في أغلبه – لشخص الدكتور ومن يتهمنا بأننا متعاونين مع ( آل اليهود في الرياض ! كما ذكروا ) ويتهمنا بأننا المتورطون بتأسيس الصحوات، وهي شبهة سخيفة ، فنحن ضد منهج الصحوة جملةً وتفصيلاً وقولهم هذا ذكرني بما افتروه على فصائل المقاومة العراقية من تأسيسهم للصحوات على الرغم من نفي  فصائل المقاومة لهذا الأمر ببيانات نشرناها لهم !

26- الجملة التي ختم بها الدكتور مقاله : (وعلى هذا الأساس أقول له: آن الأوان لأن تكتب على موقع (مشروع القادسية الثالثة): (لا علاقة للدكتور طه الدليمي بما ينشر في موقع المشروع ولا موقع مدونة سنة العراق، ولا أي مقال نشره ويفهم منه أننا نتحمل مسؤولية) )
لم تدعي مدونة سنة العراق يوماً أن لها صلةً بالدكتور لا من قريب ولا من بعيد ونتحدى أي متابع أن يذكر لنا أين نسبت المدونة نفسها للدكتور ؟

وبخصوص علاقة المشروع بالدكتور :

أقول توضيحاً للحقيقة : لم يرتبط المشروع يوماً بغير مؤسسة القادسية لا مناقشةً ( لفكرته) ولا انطلاقةً ولا عملاً ولا ثباتاً واستمراراً وقد بينت ذلك أعلاه وبكل وضوح، فكيف يكون النداء من موقع القادسية ولا دخل لصاحب المؤسسة به ؟ لماذا لم يعترض الدكتور طه الدليمي في وقتها على هذه (السرقة !) لاسم الموقع ؟ ولماذا ما زالت التسمية موجودة حتى اللحظة ؟ ولماذا يخصص قسم خاص له في الموقع ؟ إذا نزل أحدكم لأسفل الموقع هذه اللحظة سيجد المحاور الرئيسة – كما تظهر في الصورة أدناه - للموقع وسيجد فيها بكل وضوح قسم (مشروع القادسية الثالثة) وسيعلم علم اليقين كيف أن المشروع لا يتبع للمؤسسة مطلقاً !
صورة تظهر قسم المشروع في الموقع بحلته الحالية وتظهر توقيع الإعلان عن مشروع القادسية الثالثة باسم ( إدارة موقع القادسية ) في الوقت ذاته :


·        طالما أعلنت في الفيس بوك عن المشروع حتى في صفحة موقع القادسية التي كنت أديرها بأن المشروع باشراف الشيخ الدكتور( كما هو حال المؤسسة كاملة والمشروع أحد أدواتها ) ولم أجد اعتراضاَ لا من قبل المدير العام ولا من قبل الدكتور على هذه العبارة ( التي كذبت فيها على الناس لسنوات !!!!!).
·        لم أعلن عن نفسي ناطقاً رسمياً باسم الدكتور ولا ممثلاً له وكل الذين كانوا يسألوني عن موقف الدكتور حول مسألى معينة، أجيبهم: يمكنكم معرفة موقف الدكتور من خلال التواصل مع إيميل الموقع الرسمي أو من خلال الكتابة له في تويتر وانتظار الرد وما أنا إلا مدير لمشروع يعمل تحت مظلة القادسية ولست مخولاً بالحديث باسم الدكتور !
·        لست السبب في هجوم القاعدة وأتباعها على الدكتور ومنهجه بل كنت مدافعاً عن المنهج ككل طيلة السنوات الماضية، بل هجومهم عليه قديم بسبب مواقفه المخالفة لتوجهم، أذكر أني كنت قد فرغت فتواه : وجوب التصويت للانتخابات قبل الانتخابات الأخيرة ثم نشرتها في المنتديات وحينها حصل هجوم شديد على الدكتور وقاموا بتكفيره في المنتديات التي تسمى (بالجهادية) واتهموه بأنه سكين فنادق وقصور وأنه عميل لدول معينة وطيلة هذه الفترة بقيت أدحض هذه الشبهات بمطالبة الطرف الآخر بالدليل حتى كفروني أنا أيضاً وهددوني بالقتل .. فلا يفهم من هذا أن قولي أن المشروع تحت اشراف الشيخ هو المسبب لكل هذه الهجمة الشرسة عليه، فهجوم القوم عليه قديم، قبل انطلاقة مشروع القادسية حتى !
·        أخبرني المدير العام أن السبب في كتابة كل ما حصل هو ما حصل في المنتديات من كلام حول الموضوع وقد أرسل لي أحد الروابط [5]، وهنا أقول : لم تتوقف الحرب على القادسية يوماً لا من الشيعة ولا من المخالفين ولم تتوقف الهجمات على المؤسسة كاملة وعلى شخص الدكتور فلماذا لم توقفوا نشاطكم أو تنحرفوا عن منهجيتكم استجابةً لها ؟ انظروا الطعن بشخص الدكتور بعد نفيه لعلاقته بالمشروع حتى ؟ إذا كنا ومقالاتنا : السبب في الهجمة على الدكتور فلماذا استمروا بالهجوم عليه بعد نفيه صلته بالموضوع ؟ ألسنا السبب ؟ لماذا لم يتوقفوا ؟
·        أيرضي الدكتور أن يضع هؤلاء صباح اليوم في شبكة الدفاع عن السنة موضوعاً بعنوان ( الله أكبر : الدكتور طه الدليمي يتبرأ من مشروع القادسية الثالثة ) ويفرح بهذا الخبر من يشاهده من أنصار التنظيم ويضحكون ويقولون : ( طلعوا الحبايب كذابين ؟ )
·        أيرضي الدكتور أن يقال عن مشروع القادسية الثالثة في الرابط الذي أرسله لي مدير الموقع : (استيقظ كلاب آل سلول وآل ثاني من سباتهم .. ليعاودوا نشاطهم الإعلامي الوسخ ) ؟ و ( كان الأجدر عدم فتح الموضوع بخصوص هذه الشرذمة المتسولة عند المخابرات العربية ولا الترويج لروابطهم وباطلهم ) ؟ أيرضيك أن يقال عن الكاتب محمد محمد حسين ( أنه كلب من الحزب الإسلامي خدام الرافضة يريد اقليم للسنة ) ؟ أهكذا تكون البراءة من المشروع كله بسبب مقالات محدودة ؟ ولماذا الآن بالتحديد ؟ أم أن المهم أن يثبت عدم صلة الموقع بهذه الأفكار وليذهب المشروع إلى الجحيم !
·        ألم يستطع الدكتور طه الدليمي قبول انفصال المشروع عن المؤسسة ( وهو ما يؤكد أنه تابع له ) بدون مقاله الأخير ؟
·        هل تعطلت وسائل النصح لي ؟ ألم يعد التواصل عن طريق البريد الالكتروني الخاص بي والتابع لموقع القادسية ممكناً ليرسل إلى من خلاله نصحه (ويهددني حتى !) بالبراءة مني إن لم أتوقف ؟ لماذا بقي السكوت  -بخصوص موضوع هجومي على الدولة - سائداً طيلة الفترة الماضية ومرة واحدة يكون الانتقاد علنياً في الموقع ؟ ألا يمكن نصحي مباشرة ؟ ألا يمكن الطلب مني عدم نشر هذه المقالات مستقبلاً ؟ ألا يوجد غير الطريقة التي تم الإعلان بها عما أعلن عنه ؟!
·        طلب مني مدير الموقع بعد نشر الدكتور للبيان أن أنقله لجميع المنتديات والمواقع التي أشرف عليها والتي شاركت فيها باسم مشروع القادسية الثالثة وقد حادثته بالأمس عن طريق ايميل موقع القادسية (الذي لا يدل على أن لي صلة بالموقع أبداً) فوافقت بشرط وأبلغته أني مستعد لهذا بعد نشر ردي وتعليقي على المقال  ككل داخل الموقع وايضاح الحقيقة للناس ..فليس شرطاً أن يكون الحق مع الدكتور طه الدليمي ولا علاقة للعمر بهذا أبداً .. فقلت له : انشروا الرد الذي سأكتبه في الموقع وسأنشر لكم المقال ، فقال: (لا، تنشر مقال الدكتور أولاً، والمشروع لا أرى أن يتوقف الآن )
·        ولم استطع اكمال المقال بالأمس فإذا بي أفتح شبكة رحماء الإسلامية على قسم المشروع والذي يمنع أن يشارك فيه أي شخص غير معرف (اسم) المشروع بناءً على اتفاق مسبق مع الأخ " أبا أحمد – المشرف العام " وإذا بي أجد أن المدير العام لموقع القادسية مسجل تحت اسم "مدير موقع القادسية " بتايخ اليوم ( يبدو أن أهمية الموضوع شديدة جداً) وقد قام بنشر مقال بعنوان (بياناً للحقيقة :: للدكتور طه حامد الدليمي[6]) ولا أدري هل سمحت له إدارة شبكة رحماء بالنشر في القسم الخاص بالمشروع أم من ؟ لماذا كل هذا .. أهي حرب أم ماذا ؟ ألم أعده بنشر مقال الدكتور بعد نشر ردي في الموقع ؟
·        ثم فتحت منتديات البيان الإسلامية لأجد موضوعاً مثبتاً في أعلى القسم الخاص بالمشروع معنوّن (الشيخ طه الدليمي يعلن براءته من مشروع القادسية الثالثة) وقد تم إضافته بواسطة معرف البيان نفسه [7]؟ ماهذا كله يا أهل السنة ؟ أيستحق الموضوع كل هذا ؟
·        عجبت أن مدير الموقع لم يسجل في منتديات البحرين العربية ولم ينشر رد الدكتور، إلا إن عجبي لم يدم طويلاً فقد سجل مدير موقعنا في البحرين العربية ولأنه ممنوع من إضافة مواضيع داخل القسم المخصص لنا فقد أضاف مقال الدكتور كتعليق على المقال الذي سبب المشكلة بين الطرفين. [8]
·        إن موقع القادسية وإدارته مطالبة بنشر الرد، لأنهم قد مسوا بسمعة شخص قد عمل معهم لفترة طويلة وشارك بإدارة موقعهم وصفحاتهم، ولا يجدر بهم التخلي عنه بهذه الطريقة.. من المخزي أن لا ينشر ردي هذا في داخل موقع القادسية – الله أعلم سينشروه أم لا ؟ - ومن العيب اتهام شخص بما ليس فيه وعدم السماح له بالرد؛ لأن حق الرد مكفول لجميع المخالفين وعدم السماح بنشر ردي يمس بسمعة المؤسسة كلها التي تخلت عني وعن أعضاء المشروع وانكرت جهودنا معهم بل تبرأت منّا .. مع من كنا نعمل كل هذه الفترة ؟ وتحت اسم من ؟ لماذا لم يعلنوا عدم صلة المشروع بهم من البداية ؟ لماذا سمحوا بتوجيه النداء باسم ( إدارة موقع القادسية ) في بداية الأمر يا ترى ؟ أم أن مدير المشروع كان ضمن إدارة الموقع ومرة واحدة أعلنتم أن لا صلة لكم به !!! 
·        إلى مجاهدي أهل السنة في العراق : هذه ضريبة الدفاع عنكم ورد الشبهات التي لفقتها هذه الدولة حولكم .. أما وقد تخلى الدكتور طه الدليمي وإدارة موقعه عنا فهل ستتخلون أنتم أيضاً عنا ؟ عن من كنا ندافع يا ترى ؟ هل دافعنا عن أنفسنا أم دافعنا عن مشروعنا ؟ أم دافعنا عنكم فعلياً .. فهل ستتخلون عنا؟
·        إلى أعضاء مشروعنا : يا أسد التوحيد والعقيدة .. يا أبطال الإسلام .. يا حماة التوحيد : بارك الله فيكم وتقبل منكم ورزقكم الثبات على ما أنتم فيه، وإن تخلى عنكم من في الأرض فلن يتخلى عنكم من في السماء وهو أعلم بالسر وأخفى، إن انكر البعض جهدكم فكله مسجل عند ربكم فأبشروا .. استجابتكم للمشروع مشكورة وأعمالكم موفقة – بإذن الله – وبطاعتكم وانقيادكم لأمر الإدارة – في غير معصية الله – تضرب الأمثال، لله دركم .. لم تطلبوا ديناراً ولا درهما ومضيتم مدافعين عن حقوق أهل السنة ونشر قضيتهم أمام العالم أجمع، جهدكم ضد التشيع مشكور وذنبكم – بإذن الله – مغفور ترجون تجارةً لن تبور ! أسأل الله أن يجزيكم عنا خير الجزاء وأن يوفقكم في الدنيا والآخرة وأن يكتب لكم الخير حيث كان، وإن أخطأت بحق أحدكم أو تجاوزت عليه فها أنا ذا أعتذر إليكم أمام الخلائق كلها، عذراً لمن أسأت له بغير قصد .. وأسأل الله أن يسكنكم الفردوس الأعلى .
·        أشكر جميع الذين ساعدونا وخصصوا لنا أقساماً خاصة كمنتديات البحرين العربية وشبكة رحماء الإسلامية ومنتديات البيان الإسلامية .
·        أعتذر لجميع المتابعين والمحبين لاضطراري للإعلان عن توقف مشروع القادسية بعد التصرف الأخير لموقع القادسية وللدكتور طه الدليمي .. ولن نفرض أنفسنا على من لا يتشرف بنا .. ولا مشروع قادسية ثالثة بعد اليوم.
·        أدعو الجميع ممن نشروا الموضوع أو شاهدوه في منتدى معين أن ينقلوا ردي هذا له من باب الأمانة العلمية وأخص بالذكر موقع القادسية والإخوة الذين نقلوا الموضوع وشاركوه في صفحات الفيس بوك والمنتديات السنية ، وإن كنتم واثقين من أن الحق مع الطرف الآخر فلن يضيركم نشر ردي هذا اذن !
·        وددت لو تم حل الأمر بيننا دون اللجوء للإعلان في المواقع لكن المقال نشر من قبل موقع القادسية وأجد نفسي مضطراً للرد.
·        في الختام : في موضوع الإعلان عن انطلاقة مشروع القادسية الثالثة، قلت يومها :

هنا البداية ولتعلمن أيها المجوس أين تكون النهاية ؟
وهنا نهايتنا ! ( لم نذهب بعيداً !!! )

مدير مشروع القادسية الثالثة
في آخر يوم من عمر المشروع
الموافق : 8/11/2012




[1]صحيح مسلم : 2812
[2]لمشاهدة الموضوع من داخل موقع القادسية وفيه توقيعي باسم ( إدارة موقع القادسية ولم يعدل هذه العبارة أحد حتى اللحظة ) http://www.alqadisiyya3.com/q3/index.php?option=com_content&view=article&id=1828:2010-11-09-13-06-49&catid=109&Itemid=223
[3]رابط المدونة : http://qad3.blogspot.com/
[4] وقد ظهر قسم المشروع في الموقع بنسخته القديمة في الإعلان عن موقع القادسية الذي تم عرضه على قناة صفا الفضائية http://www.youtube.com/watch?v=EMzD3hTBQZo
[5] لمشاهدة نموذج من هذه الهجمة http://hanein.info/vb/showthread.php?t=301049