الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

الشيعة هم من يستفيد من عمليات القاعدة /ج 2


بسم الله الرحمن الرحيم

الشيعة هم من يستفيد من عمليات القاعدة /ج 2

بقلم : محمد محمد حسين / خاص مشروع القادسية الثالثة

تفجيرات بإمكانيات دولة ..لا تنظيم مطارد في كل العراق :

بعد تفجيرات الصالحية المتتابعة بمئات الكيلو غرامات من المتفجرات التي عبرت جميع السيطرات الشيعية . بلا حسيب و لا رقيب ..أشار الشهواني مدير المخابرات في حينها ..بأصابع الاتهام إلى إيران
ولأن هذا الكلام .. أكفر الكفر في دين المالكي ..طالبه بالاستقالة
و تزامنت هذه التفجيرات مع خسارة دولة القانون الانتخابات و حتى بعد اعادة عمليات الفرز
 وإليك أخي هذه  المداخلة مع قناة الحوار الفضائية .....

كان برنامجا عن العراق يتحدث عن المحاصصة . بعد يوم من تفجيرات ضربت عشرة محافظات عراقية سنية و شيعية دفعة واحدة
تداخلت على الهواء ..وقلت لا توجد محاصصة أصلا الشيعة هم من يحكم البلد و السنة مواطنون من الدرجة العاشرة بل بلا مواطنة لهم  أصلاً
و أردفت ..قائلا : إذا كان تنظيم القاعدة في موطنه الأصلي أفغانستان ..و في عز قوته لم يتجاوز الخمسة آلاف
كيف يصبح عددهم في العراق مئات الالاف ..تغص بهم السجون
إن المسألة اضطهاد طائفي
هل تستطيع القاعدة في أفغانستان أن تضرب عشرة ولايات دفعة و احدة ..كما تفعل في العراق
إن التفجيرات هي إمكانيات دولة و مخابرات دولة و هي إيران
وكل المداخلات بعدي كانت للشيعة متهمين السعودية بهذه التفجيرات ...فتعجب مقدم البرنامج من سخف عقولهم ..!!
ولكن لماذا تضرب إيران الشيعة و السنة على حد سواء
إذا أحست بفتور الحقد الطائفي لدى الشيعة
فتفجير واحد يعيده إلى سابق عهده
و إذا كان هناك مجالس محافظات سنية تثير المشاكل و الصداع للمالكي ..فتفجير مقراتهم و القاء التهم على القاعدة أمر سهل
تصور بعد تفجيرات ديالى و صلاح الدين لا يستطيع مجلسي المحافظتين اجراء تحقيق مستقل و موضوعي لأن الاجهزة الامنية للمحافظتين من الشيعة ...
فهل بقي شك في هوية هذه الجرائم ؟؟!!


إيران و القاعدة :
عندما قال الدكتور عدنان الدليمي ..إن القاعدة القديمة في العراق انتهت ..
وان القاعدة الحالية هي بتوجيه من إيران ..كان محقاً إلى درجة كبيرة
فايران التي لا يردعها خوف من الله و لاشرف ..في سبيل نصرة دينها المحرف..تستطيع أن تخترق هذا التنظيم ..لتجعله رقما في معادلة سيطرتها على العراق ..ضد السنة
و التنظيم إذا ما ضيق عليه ..ووجد من يموله بالمال و السلاح
لما ..لا ..وربما لجأوا إلى فتوى جواز الاستعانة بسلاح الكفار في محاربة الكفار
كما إن الكثير من قبائل العرب السنة  كالجبور و العبيد و شمر و الدليم لهم فروع شيعية ..من السهولة أن تسوق نفسها للتنظيم كعرب سنة ..دون أن يعلم بأمرهم أحد ..وهم ينفذون أوامر أسيادهم الشيعة ..
وهذه الحالة لن تجدها إلا في العراق ..!!

و إيران هذه مستعدة أن تخسر ما تراه قليلاً ..و تصنع مظلومية للشيعة ..مقابل مكاسب كبيرة لها و لعقيدتها على الارض

فالذي تخسره  من قتل شيعة عرب أو تدمير قبة سامراء ..أو حرب تموز السخيفة ..لحزب حسن نصر الله الذي غطى بها على جرائم الصدر  ..في 2006
 لا يقارن بالمكسب المخطط له من تفريغ بغداد من السنة و تحويلها الى عاصمة شيعية
 وهوحلم  انتظره الشيعة قرون طويلة

السعودية و قطر :
سمعت احد مشايخ السنة في البصرة وهو من أتباع الأحزاب الشيعية الحاكمة ..يتهم السعودية و قطر بدعم القاعدة و عمليات التفجير داخل العراق
يكرر ما يقوله أسياده الشيعة ..إبعاداً لتهمة دعم إيران للتفجيرات باسم القاعدة
فقلت سبحان الله ألا تستطيع حكومة المالكي ..الوثيقة الصلة بالأمريكان ..أن تخاطبهم  بالضغط على السعودية و قطر و هما أيضا من أصدقاء الأمريكان ..بالكف عن دعم القاعدة
كذب الى حد السخف ..و الاستخفاف بعقول الناس

أعطونا فيدراليتنا ...إن كنتم صادقين :
إذا كان تنظيم القاعدة هو مشكلة المشاكل في العراق
 حسب التصوير الشيعي لوضع العراق
و ليس الاضطهاد الشيعي للسنة
وإذا كان الشيعي دائما هو الضحية و السني دائماً هو المجرم
حسب التصوير الشيعي لوضع العراق 
فلماذا رفضتم فيدراليات السنة
إذا كان  التنظيم يخرج من العمق الجغرافي السني
فلماذا لا تتخلصون من هذا العمق الجغرافي السني
و تريحون و تستريحون
إنه الدليل القاطع على كذب الشيعة حكومة و شعباً و مراجع و ان حكم الشيعي للسني واجب ديني ..تحت أي ذريعة
و اضطهاد السني و الكذب عليه و اجب ديني أيضاً
 و حكم الشيعي للسني حتى في محافظاته ...و اجب ديني
و توظيف أي سبب..و ليس القاعدة فقط ..من أجل هذه الغاية
واجب ديني


محمد محمد حسين


الأحد، 4 نوفمبر 2012

الشيعة هم من يستفيد من عمليات القاعدة / ج1


بسم الله الرحمن الرحيم

الشيعة هم من يستفيد من عمليات القاعدة / ج1


بقلم محمد محمد حسين / خاص مشروع القادسية الثالثة

بغض النظر :
نحن هنا لا ننصب أنفسنا حكاما على تنظيم القاعدة ...
و لا لتقييم افكارهم .. واجتهاداتهم
فبغض النظر ..عن قناعاتهم ..التي بنوا عليها عملياتهم
فالواقع يشهد بوضوح أن الحكومة الشيعية هي المستفيد دائماً من كل عملية يقومون بها
وهذا شأن العراق ..بلد لا يقاس عليه أي بلد اسلامي اخر
فمنذ بداية الاحتلال أصبح سنة العراق في مواجهة ثلاث جبهات رئيسية مرة واحدة ..... امريكية و شيعية و كردية 
ورغم أن مواجهة ثلاث جبهات بثلاث مخططات ..للاضرار بالسنة ..و لا أقول العراق.ليس بالأمر الهين
إلا أن الأهم كان علينا معرفة ..هذه المخططات الثلاث و تقييمها من حيث الخطورة على أهل السنة
و بالتالي توجيه الجهد السني . نحو أخطرها على ديننا وو جودنا
و بالتالي تكون لنا مخططاتنا الخاصة بنا
و كيفية اللعب على تحالفاتهم بما يخدم  الكيان السني و قوته
و كل هذا لم يحصل لعدم وجود مرجعية للسنة
.و جاء التنظيم ليزيد المشهد اضطرابا



القاعدة و المعادلة الشيعية :

المعادلة و المخطط الشيعي بسيط وهو يكرر نفسه في كل البلاد الاسلامية ..التي فيها مواجهة سنية شيعية
الحكم يجب ان يكون للشيعة بشرعية تمثيل أهل البيت و مظلوميتهم لا للسنة الذين ظلموهم
وهذا يفسر سلوكهم في إيران و العراق و سوريا و البحرين و لبنان
و ينبني على هذه المعادلة أن السني القوي يجب أن يزول ولو كان علمانياً ..و السني التابع المدجن هو الذي يبقى
امام هذه المعادلة التي لم تفهمها القاعدة على الاطلاق
تتساوى القاعدة و المقاومة السنية و الصحوات و حتى القادة السياسيين السنة  ...في وجوب الزوال ..و الابادة
أو يتحول الجميع الى تابعين ..أذلاء
لذلك نحن لا نفهم كيف تصفي القاعدة القوى السنية من احزاب و قادة و مقاومة و صحوات و عشائر ...(وهم في خضم المواجهة مع مخططات الشيعة في سحق السنة في العراق)  .. بحجة الردة
إذا كان الشيعة يريدون اضعاف السنة .. كواجب ديني وعقائدي قذر هل أساعدهم على ذلك ...؟؟؟!!!
هل أقبل أن تكون أجندتي ..تخدم أجندة الشيعة .. و مخططاتهم
هل لهذه الحالة شبيه و سابقة في التاريخ الاسلامي
كلا والف كلا
ألم يستعمل المسلمون الخدعة في التفريق بين الاحزاب و اليهود أيام الخندق ؟
ألم يحارب رسول الله - صلى الله عليه و سلم - كفار قريش .. دون أن يترك ظهره مكشوفا لليهود في المدينة .
و بعد صلح الحديبية تفرغ لهم و لمؤامراتهم .. بعد أن أمّن ظهره من قريش .. وهو رسول الله المنصور من ربه .

الشيعة يريدون للقاعدة أن تبقى :
بعد ظهور الصحوات ..ضعفت القاعدة ..الا أننا وجدنا الشيعة  يحاربون الصحوات ..بتبرير..أو بدون تبرير
بل إنهم حاربوها حربا أشد من حربهم ضد القاعدة
فالصحوات لا تشكل حجة و غطاء لقتل و اعتقال السنة بدعوى الارهاب .. بل هي مبرر لايقاف اضطهادهم
بل إن وجودها قوة للسنة ..رغم كل ما قال عنها البعض
أما القاعدة ..فنعم ..تشكل غطاءاً جيداً لاضطهاد واضعاف السنة
بدعوى الارهاب وهذا هو المهم ...وهذا هو المطلوب
لذلك إذا ضعفت القاعدة ..فيجب أن يقووها
بل إذا انعدمت ..فعليهم ايجادها ..
و إليك بعض هذه الاسباب :

الشيعة يريدون من ايجاد فزاعة القاعدة و محاربتها ..تذكيراً للأمريكان..بدورهم في حرب الارهاب .و فضلهم في كبح الارهاب ( السني)
لذلك كان هناك تزامن عجيب بين كل أزمة سياسية يمر بها المالكي ..مع خصومه من القادة السنة
وبين تزايد التفجيرات في بغداد و المحافظات
كلما تضايق المالكي سياسيا ..زادت التفجيرات
إذا تململت امريكا من جرائمه و طائفيته و فساده ..و شمولية أحزابه و من علاقته المكشوفة بايران
تقرب اليها بهذه التفجيرات ..مذكراً اياها بأنه ضحية الارهاب مثلها تماما.. وأن السنة الارهابيين هم سبب كل مشاكل العراق
و تتجه الأنظار إلى التدهور الأمني ..
وينسون أو يتناسون جرائمه الطائفية  ..بحق السنة ..و التي ستكون مبررة ..بعد موجة التفجيرات
بل إن الأمر وصل به انه عندما ..طالبت القائمة العراقية بتنحيه عن منصبه بعد خسارة قائمته في الانتخابات الاخيرة
ووصلت العملية السياسية في العراق إلى طريق مسدود عندما انضمت اليه طائفته فيما يسمى بالتحالف الوطني ..لتقول بأنها الكتلة الحاكمة ..
وهي فضيحة طائفية في عرف الأمريكان ..سبب لهم احراجاً أمام حلفاؤهم من القادة السنة في المنطقة
سارع المالكي إلى ..ايصال الأمريكان إلى مكان قادة القاعدة و تمت تصفيتهم ..دفعة واحدة  
توقيت ذكي جدا
إن الشيعة يحسبون حساب كل شيء ..إذا تعلق الأمر بالحكم
كل شيء الا الله - عز و جل - .




محمد محمد حسين             


الاثنين، 29 أكتوبر 2012

جولة في أخبار الصحافة ( 9 )


  - في حصيلة أولية .. مقتل وإصابة (20 ) شخصا في انفجار سيارة مفخخة شمال شرق بغداد ( وكالة الأخبار العراقية واع )

- قتلى وجرحى بتفجير سيارة مفخخة في منطقة الكاظمية شمال بغداد (وكالة الأخبار العراقية واع )

- النظام وضباط إيرانيون يستعدون لضربة كيماوية بحق الشعب السوري.. والجيش الحر (سني نيوز)

- بريطانيا تعاقب "تاجر القنّاصات" السوري وصديق الأسد ( العربية نت )

- جيش النظام يقصف جنوب دمشق بعد ساعات من قبول الهدنة ( العربية نت )

- الأمم المتحدة تعد خططاً لقوة سلام في سوريا ( العربية نت )

- انفجاران في حي التجارة وركن الدين بدمشق ( العربية نت )

- اعتقال رسام كاريكاتير بسبب استفزاز ريشته للأسد ( العربية نت )

- الأسد ثاني أغنى ديكتاتور عربي بعد القذافي ( العربية نت )

- الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال ( العربية نت )

- السعودية تخفض أسعار الطيران للاجئي سوريا في بيروت ( العربية نت )

- العراق يفتش طائرة إيرانية متجهة إلى سوريا دون العثور على أسلحة ( رويترز )

- مصادر: طقس سيء يقلص صادرات النفط من جنوب العراق إلى 792 ألف برميل/يوم ( رويترز )

مشروع القادسية الثالثة

الاثنين 29/10/2012 


الجمعة، 26 أكتوبر 2012

عيدكم مبارك



تهنئ إدارة مشروع القادسية الثالثة أهل السنة في كل مكان بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. جعله الله عيد نصر للسنة وأهلها ونسأله تعالى أن يقصم ظهور الكافرين والمشركين وأعداء الدين أجمعين. 

نسأل الله أن لا يأتي العيد القادم وإلا وقد تحرر العراق من براثن الاحتلال الصفوي وعملائه، وأن تتوحد فصائلنا السنية البطلة وأن ينتقم الله من كل من تكلم عنهم بسوء أو طعن فيهم أو بجهادهم أو رماهم بالعمالة أو التخاذل أو موالاة أعداء الدين ! وأن يطلق سراح معتقلينا كافة وأن يقهر المشروع الصفوي وأدواته وأن ينتقم من المالكي وبشار الأسد وأحمدي نجاد وعلي خامنئي والشيعة أجمعين !

وبهذه المناسبة ننتهز الفرصة لتجديد عهدنا مع الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي – حفظه الله – بالمضي بهذا المشروع ولو كره الشانئون، ونجدد العهد لفصائلنا البطلة بالدفاع عنهم وفضح قتلتهم مهما كانت مسمياتهم ولو انتسبوا للجهاد زوراً وبهتاناً حتى وإن فتن بمنهجهم أغلب العرب والمسلمين لبعدهم عن واقع العراق  وعدم فهمهم لطبيعة أهله ورفضهم مشاهدة أدلة المخالفين لفكر فصيل معين بسبب الاعتقاد الخاطئ السائد في الأوساط العربية والإسلامية بأن جميع الفصائل العراقية ألقت أسلحتها ثم والت الأمريكان وحكومة المالكي وأن فصيلاً واحداً هو الذي حافظ على مسمى الجهاد – بل احتكره وأتباعه لنفسه حصراً ! -، وهو قول مجانب للصواب وسنعمل على إيضاح الحقيقة للناس بالأدلة مهما كلف الأمر ولو اتهمونا بأننا ضد الجهاد، قلنا : إن كنا ضد الجهاد فعن من ندافع يا ترى ؟ وما الذي يجبرنا على الخوض في هذا البحر الهائج المائج – مع قلة الناصر والمؤيد – سوى دفاعنا عن الجهاد وعن مجاهدي العراق الذين رووا بدمائهم أرض العراق وفدوا الإسلام وأهله بأغلى ما لديهم ثم قصموا ظهره وأخرجوه مذموماً مدحوراً ليأتي استثمار هذا الحدث الكبير من قبل الشيعة وفصيل معين وكلا هؤلاء اعتمد على الإعلام .. فالمعركة في النهاية هي إعلامية بالدرجة الأولى ! فمن يتصدى للإعلام منكم يا أهل السنة ؟!

نسأل الله أن يكون عيد نصر وعزة وتمكين .. وتقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير !

إدارة مشروع القادسية الثالثة
الجمعة – أول أيام عيد الأضحى المبارك / 1433 هـ
26/10/2012 م

الخميس، 25 أكتوبر 2012

جولة في أخبار الصحافة (8)


 - العراق: مقتل 7 في هجمات متفرقة ببغداد ( الشرق الأوسط )

- المعارضة السورية تقاتل قوات الأسد لإحكام السيطرة على طريق سريع رئيسي( رويترز )

- حكومة العراق تقر مسودة ميزانية بقيمة 118 مليار دولار لعام 2013(رويترز)

- مقاتلو المعارضة السورية في ادلب يجربون تكتيكات الحصار لكسب أرض ( رويترز )

- إطلاق رصاص في مقهى بقرية القرداحة يكشف عن توتر بين العلويين ( رويترز )

- سيارات ملغومة وقذائف مورتر تقتل تسعة في أحياء شيعية في بغداد ( رويترز )

- مفوضية اللاجئين: أكثر من 100 ألف لاجئ سوري في لبنان الآن ( رويترز )

- الشبيحة تشل دمشق وتقتل وتهين السوريين على الحواجز ( العربية نت )

- قنابل غريبة تخيف السوريين وسط قصف بـ"العنقودية" ( العربية نت )

- الأسد يحتمي بالحرس الثوري الإيراني خشية الاغتيال ( العربية نت )

- الأمم المتحدة والعرب يدعون سوريا لهدنة الأضحى ( العربية نت )

- رصاص الأسد يخطف براءة 3 آلاف طفل في سوريا ( العربية نت )

- المالكي يرفض مرور الحجاج الأتراك عبر أراضيه بينما يشرع الأبواب لكل مجرم وسافل إيراني..!(سني نيوز)

- تقارير: شيعة العراق يقاتلون في سوريا إلى جانب الأسد ( سني نيوز )

- لهاشمي: العراق أصبح ممراً للأسلحة الإيرانية المتجهة لسوريا ( سني نيوز )

- وكيل وزير الداخلية السعودي: الحكيم متورط في إدخال الأسلحة للقطيف ولدينا الأدلة ( شبكة الدفاع عن السنة )

- إيران تمنع زعيم أهل السنة من السفر إلى الحجِّ (سني أون لاين )

مشروع القادسية الثالثة

الخميس 25/10/2012


تصميم : الحملة الحقوقية للدفاع عن المعتقلين السنة في العراق (2)




اضغط على الصورة للانتقال للحملة في موقع القادسية 

مشروع القادسية الثالثة 
الخميس 25/10/2012

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

بفضل جهود محاربي الفدرالية ودولة العراق الإسلامية !


بفضل جهود محاربي الفدرالية ودولة العراق الإسلامية !
بقلم : سني عراقي/ خاص مشروع القادسية الثالثة

بلا مقدمات أقول : بفضل محاربي الفدرالية وجهود )دولة العراق الإسلامية( سيكون مصير سنة العراق العرب كمصير )الأحواز( ـ والعياذ بالله ــ بعد اكتمال الخطوط العريضة لتشييع العراق وهيمنة إيران عليه تحت لافتة الديمقراطية وحكومة الشراكة .
ليس هذا استنتاج محير بل أتمنى أن تكون قراءة خاطئة ، لكن ما يجري في العراق منذ عشر سنوات بعد الغزو الظالم عليه ، ووقوف العرب موقف المتفرج غير الآبه لما يجري فيه من جرائم يسير إلى مصير قاتم يؤدي بأهل السنة إلى أن يصبحوا ( أحوازاً جديدة)  . إن كل ما جرى من ويلات عديدة الواحدة منها يمكن أن تطيح بحكومة ، قد أُهمل تماماً في ظل الصمت المعيب عربياً ودولياً ، مما جعل عود الصفوية يشتد ويزداد حماس رقصها على نيران الشارع العراقي ، والذي ما كاد ينطفئ لهيب التفجيرات حتى تبدأ أخرى باسم (الجهاد) لدولة العراق الإسلامية التي تعتنق فكر القاعدة الذي يوصف بالإرهاب ، وعلى أساسه استلت كل سيوف العقاب على أهل السنة باسم الإرهاب حتى صار قانون خاص به وهو (4 إرهاب ) يحصد سنة العراق بلا هوادة ولا دليل حتى سمي ( 4 سنة ) .
إن المطلع على الشارع العراقي وأحداثه المتفجرة التي آخرها حادثة تهريب سجناء تكريت ، قد تبنتها القاعدة مرة أخرى، وهذا ما كنا نتوقعه ونعلم تبعاته من تعسف وتضييق على محافظاتنا السنية بحجة ملاحقتهم، مع أن هناك اشتراك واضح معروف من قبل القوات المسلحة لحكومة المالكي التي لها علاقة مع إيران معلومة وفضائح منشورة كسرقة البنك المركزي وتهريب سجناء القاعدة إلى إيران من قبل مكتب المالكي شخصياً ، والعجب مرت كشيء لم يكن . المقالة هذه لا تغفل جرائم المليشيات وأحزابها ولا جرائم أمريكا وحلفاؤها ، إنما تركز على الجانب الشعبي الوطني المفترض بردود أفعال واعية مدروسة إزاء العدو الذي لا يترك ثغرة ولا يهمل غافل أو مغفل .
ملاحظتان لا أجد لهما منطقية :
 الأولى : أن القاعدة لا تعيد النظر في إستراتيجيتها التي خربت وآذت في البلاد والعباد أكثر مما نفعت مادياً ومعنوياً في صفوف أهل السنة خاصة ، فقد حصدت أرواح عديدة حتى بات الكثيرون ينفرون من هذا التنظيم .
 والثانية: غرابة أن الموالين والمنظمين والمنضمين لها لا يرون في غيرها عنوان الجهاد ! مع أن هناك فصائل جهادية تنزهت عن سفك دماء العراقيين المدنيين في الشارع، بل أوقفت عمليات كثيرة بسبب وجود المارة كما لاحظنا في القنوات الفضائية التي نشرتها ، فما السبب في اختيار القاعدة بدلاً عن الفصائل السنية العراقية التي أذلت المحتل الأمريكي وأخرجته من العراق مدحوراً ؟ في حين أن الكثير من المجاهدين والعلماء قد تم التخلص منهم بواسطة أفراد من القاعدة أنفسهم ! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،  والرحمة والخلود لشهدائنا وعلماءنا الأجلاء .
هذا من ناحية الأفراد ، أما من ناحية المنهج فهناك غرابة أخرى، إذ لا يوجد سياق سياسي للتنظيم لتغيير الحكم لا كحزب معارض عن طريق الانتخاب ، ولا كانقلاب عسكري ! وهو المتعارف عليه في عمليات تغيير الأنظمة الحاكمة ، إنما ما يعرف عنهم هو التكفير والرفض لهذه الآليات بالجملة، فكيف يكون لهم أثر في تغيير النظام الحاكم ؟ ، وللتوضيح أكثر ؛ أن من المعلوم عدم وجود عمل سياسي علني أو سري لديهم يهيأ هيكلية عليا في المحافظات السنية من شأنها التأثير على مجلس النواب للجلوس على طاولة المساومات التي تتحكم بالمشهد السياسي منذ عشر سنوات، والدليل محاربة مجالس المحافظات بكل دوائرها لهم مع تشكيل الصحوات ، وهذا عكس الحزب الإسلامي الذي لديه جبهة جامع للجهاد المسلح ، ولا وجود لخطوات واضحة بعد كل هذه السنوات لاصطفاف أفراد ضمن القوات المسلحة للتولى مهمة التغيير الحاسم . إذن فعملياتهم لا توصف بمشروع صناعة دولة إنما أشبه بعمليات انتحار أنتقامية ثأرية بشكل مكثف ، وهذا لا يصلح أن تنقاد إليه صفوف راغبة في التخلص من الاحتلال وأذنابه ، خاصة لأمكانية أن يكون أحباءهم في قلب النيران وكذلك أماكن مكاسبهم الحياتية ولا يملكون أي حق في رفضها ! .
من الواضح أن جهود المالكي التي تحاول ربط قادة السنة في الحكومة بالقاعدة محاولات فاشلة وتفتقر إلى الواقعية ، لهذا فمن وجهة نظري أن كل عمليات ما تسمى بدولة العراق الإسلامية تعاني خللاً في الأساس لا يمكن أن تبنى منه دولة؛ لأن البناء المتوازن لا يأتي من عشوائية الهدم كنظرية الفوضى الخلاقة المعتوهة التي ابتدعها الغرب بتفجيرات كبرى هنا وهناك ، ولهذا لا يمكن أن ينتج نظام من فوضى ، ولا يأتي صلاح وخير في شرعنة استخدام وسائل محرمة بحجة الغاية تبرر الوسيلة سواء أكانت مصدر أموال كالمخدرات أو قتل أنفس لأجل أثنان !. لقد أنعكس كل ما سبق سلباً على أهل السنة، وعلى وجودهم وجهادهم في التخلص من المحتليّن الأمريكي والإيراني ، فقد ضيقوا من مجال تحركهم بلفت أنظار القوات الصفوية على طول العراق وعرضه ، والأدهى من هذا كله ، هو عزوف المجتمع الدولي والعربي خاصة عن تبني معاناة سنة العراق بشكل جعلهم - في نظرهم- إما أنهم (مشتركون) في حكومة تابعة لإيران أو (تابعون ومؤيدون) لتنظيم إرهابي ، فأي سوء حل بسنة العراق ! . من ينصر أهل السنة وهم لا يزالون بين مطرقتي القاعدة والقوات الصفوية ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل .

 فوبيا الفدرالية
أما معارضي الفدرالية فقد أطلقوا العنان بفتاويهم التي لا أصل لها في قرآن أو سنة بتحريمها، بل وأجرموا من ينادي بها وحللوا قتله بلا دليل شرعي ! ، وطالما قلنا أن الأمر على النقيض من هذا تماماً ، لأن هناك دليل في القرآن يخبرنا  بأن الاعتزال هو طريق للعبادة بعيداً عن المشركين ، وهو حل للحفاظ على النفس والمال والعرض من الأذى ــ في قصة أصحاب الكهف والنبي (إبراهيم) عليه السلام ــ وبالتالي يساعد الاعتزال والابتعاد عن المخالفين والمجرمين إلى العمل على تقدم المجتمع بأمان . لعمري ، كيف تُرفض الفدرالية ولا يقبل الخوض فيها ، بينما هناك تقبل لإقليم كردستان وتداول لرؤسائه بعناوين الإقليم ! فلماذا هذا التناقض والرفض لأهل السنة مع أن حجتهم وأسبابهم أقوى من الأكراد ؟
نقول إلى محاربي الفدرالية :ما الحل حين تأكل النار ديوان البيت الكبير ولا وسيلة لإطفائه، بسبب كيل الزيت من بعض الفاسدين باستمرار بهدف ضمه إلى جار يواليه طامع ينوي توسعة بيته وحرق من يريد إطفاءه ؟

الحل: هو أن يتم إنقاذ الغرف الأخرى وعزل من يريد تأجيج النار وسرقة البيت بما فيه . ولكن لا أذن تعي ! . لا نسمع إلا أننا طائفيون . نعم ، فلكل فعل رد فعل مشابه له في القوة ومعاكس له في الاتجاه ، وهذا هو تطبيق لقبولنا بالطائفية ، ولن نرضى أن نكون أحواز العراق .
 لا نجد للأسف أي نقاش جاد، أو دراسة حكيمة ، ولدينا عشرات المراكز في الخارج والتي تعنى بالشأن العراقي . والغريب والواضح لا نجد أي من هذه المراكز قد طرحت مشروع أبعد من الدعوات والتوصيات بإقامة المؤتمرات للدراسة مرة أخرى ! . إننا ننتظر مشروع مقبول يخرج أهل السنة من حملات الإبادة المنظمة وسط التغييرات الديموغرافية التي أسست للصفوية وضياع الهوية السنية ، ولكن منذ عشر سنوات أحرقت مع العراق سوريا الشقيقة ، ولا شيء سوى أن تسطر أمتار من المقالات بالتغني بوحدة العراق التي اختفى مضمونها حينما اخترقت باشتراك الشيعة في الشرطة والجيش تقتل وتعتقل وتحاصر أهل السنة يومياً . وأين هي هذه الوحدة حين تم فصل الأوقاف إلى سني وشيعي بالدستور ؟ هذا مثال واحد فقط مكتوب لا يستدعي إي تحليل سياسي وجلسة تحار فيها الأفكار . المشكلة في الخبراء مع احترامنا الشديد لهم أنهم في الخارج يعولون على من في الداخل ، وهم على ما هم فيه من استهداف مستمر بلا راعي لهم ، فلا معنى للوحدة دون وجود مقوماتها، وأولها قوة مسلحة ضمن الجيش تعمل على استقطاب الوطنيين للتغيير المطلوب الحاسم كما يجري في سوريا ، لقد تم التخلص من هذا المشروع بحل الجيش العراقي قانونياً وإبادتهم فعلياً ضمن الدستور أيضاً، ومن بقي يتم تصفيتهم تباعاً في الداخل والخارج، وآخرها اغتيال اللواء العسكري السابق (السني) خالد الهاشمي في اليمن على أيدي خدم إيران وبأمر منها ، وثاني المقومات دولة تحتضن هذه الجهود مادياً وإعلامياً وغيرها . إن كان مفهوم ( الوحدة ) الذي يقصده كل من يُسأل عن حل للعراق هو للتصدي، فهذا مفهوم ومصطلح نظري لا تمثل التظاهرات حل ناجح فعلي إنما هو للتعبير عن مطلب الوحدة ، وهو ناقص في ذاته بغياب تجمع عشائري سني وسياسي عراقي يصلح أن يكون في المستقبل إقليمياً ،فلا تنفع التظاهرات وأفراده شتى وفرادى يفتقرون للتنسيق فيما بينهم ، ولا ينفع الصراخ إعلامياً وخارجياً فقد ثبت فشلها لأن لا عنوان يجمعها ولا قائد يمثلهم ، بل لا تنفع مع كل هذا انتخاب أو عدم انتخاب لأن كل ما سيجري هو اصطفافات مختلفة لا غير ، فكل الكتل تنادي بمصالحها الضيقة أو الواسعة والتزوير حاصل لا محالة ، وعليه فأي انتخاب جديد لن يضع الحل الآن بعد عدم استغلال الانتخاب الأول عام 2005 لفرض القوة السنية القادرة على حكم العراق ومنع التدخلات الخارجية لتحررهم من ولاءات الخارج ومراجع الداخل التي تسحبهم إلى هذا . الذي حصل بعد تخلي نواب السنة آنذاك عن حقهم في تشكيل الحكومة بجهل وتسامح معيب ومهين، قد أضاع العراق وأهله ، وضاعت معها إمكانية طرد الصفويين وخدم إيران وأمريكا حينما كانوا أضعف ما يكون .  
عودة للبداية بعد التوضيح ؛ سنة العراق سيعانون من تطبيق نموذج سنة الأحواز في إيران ــ لا قدر الله ــ فقد تهيأت الأسباب لحل مجلس لنواب وفرض حكومة الأغلبية الشيعية، وبعد تصاعد الخلافات وعجز (مخلصهم المنتظر) الطالباني عن لم الشمل وتقريب الكتل، جاء قانون البنى التحتية المعترَض عليه ، ليزيد الأمر تعقيد ويزيد غضب (الحاكم المجوسي) الذي سيضع مسألة عرقلة البرلمان لمشاريع هامة حجة سماوية وهبة جديدة تهيأ القرار الأخير القاصم ، مع أنه سيلاقى تحرك بلا شك، ولكن سيكون أهل السنة مستهدفون بصورة أقسى كمتمردين ، وإن لم يتم التدارك فالخطر أكبر لعنجهية وغرور نفوس تشبعت الحقد وتمرست على الغدر.
الحل :
هو في تجمع أهل السنة فوراً بكل هيئاتهم، بغية فصل أقاليمهم من الهيمنة الإيرانية والأمريكية معاً بخطابات إلى هيئة الأمم المتحدة بمرجعية للتفاوض بهذا الشأن ، وسيجد القبول والمبايعة بإذن الله في مشروع وهدف واحد لعزل إيران ومواليها تماماً التي ضيعت العراق وشعبه بأقل الخسائر في الأرواح بإذن الله ، وسيندم الشيعة بعدها أيما ندم على ولاءهم لإيران ولمراجعهم ، وسيأتي يوم سينادي فيه الشيعة أن ( يا أهل السنة خذوها ) ، والله الحكيم الخبير
الاثنين 22/10/2012