الأحد، 14 أكتوبر 2012

القوات الحكومية الشيعية تفرض حصاراً على قضاء الطارمية



أخبار مشروع القادسية الثالثة : 

أفادت مصادر خاصة لمشروع القادسية الثالثة أن قضاء الطارمية شمال بغداد يعيش الآن ظروفاً مأساوية غاية في الصعوبة .
وأكدت المصادر أن القوات الحكومية الشيعية تحاصر المدينة من كل الجهات وقد قامت بقطع الماء وحتى المواصلات إلى القضاء.
الجدير بالذكر أن هذا الحصار يتم وسط حملة حكومية شعواء ضد مناطق أهل السنة في ظل تعتيم إعلامي رهيب ! 

مشروع القادسية الثالثة
الأحد 14/10/2012

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

الشيعة والقاعدة .. وجهان لعملة واحدة



عمر عبد العزيز الشمري/ خاص مشروع القادسية الثالثة

يرفع الشيعة في العالم شعار المظلومية ويرددون هتافات (يا لثارات الحسين والزهراء) ويدّعون بنفس الوقت أنهم يريدون تحرير القدس ويقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني، كما أنهم يدّعون أنهم يقفون بوجه الاستكبار العالمي المتمثل بأمريكا والصهاينة وأنهم يشكلون محور "المقاومة والممانعة" التي تواجه المحور الصهيوني المتمثل بمحور "الاعتدال" ، وغيرها من الشعارات الفارغة الجوفاء التي تنطلي على السذج والسطحيين من المثقفين والصحفيين العرب ولكن هذه الشعارات بدأت تنكشف عورتها وحقيقتها منذ احتلال العراق ووقوف الشيعة إلى جانب الاحتلال الأمريكي باعتراف المسؤولين الإيرانيين وكذلك باعتراف القادة الأمريكيين الذي اثنوا على المرجع الباكستاني الأصل علي سيستاني (المرجع الشيعي المتطرف)، وكذلك الثورة السورية المباركة التي قصمت ظهر التشيع في المنطقة العربية. أما تنظيم القاعدة فهو الآخر يرفع نفس شعارات الشيعة وهي الجهاد ضد الصليبيين وغيرهم من الكفار والمرتدين إلى غيرها من الشعارات والأدبيات المعروفة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

وفي هذه المقالة أحاول أن أثبت لكم أن كل من الشيعة والقاعدة جهتان تخدمان الغرب بل هما تداران من قبل الغرب وذلك عبر تنفيذ الاضطرابات والقلاقل ونشر الفوضى والخراب في البلاد المسلمين وذلك لإشغال المسلمين بصراعات داخلية تبعدهم عن قضيتهم المركزية وهي فلسطين رغم أن الطرفين يدعيان حبهما لفلسطين وللقدس، فإذا أردنا أن نبدأ من الشيعة وما يقومون به على مر السنين من صراعات داخلية نجدها كلها تصب دائما في مصلحة الاحتلال والغزاة فأكثر المعارك قدسية عند الشيعة هي واقعة الطف ومعركة الجمل فهم يقدسونها بل يجعلونها أقدس المعارك في تاريخهم وهي معارك داخلية حصلت بين الصحابة (رضوان الله تعالى عليهم) بل لا يكتفون بذلك بل يتعدون إلى التشكيك بالمعارك التي خاضها المسلمون مثل معركة القادسية التي حُرر بها العراق ومعركة حطين التي حُررت فيها القدس ويهاجمون فاروق الإسلام والفاتح صلاح الدين الأيوبي، وأمريكا عندما أرادت احتلال العراق درست تاريخ العراق وتاريخ مكوناته فهي أرادت أن تنشر الفوضى في العالم العربي لإبعادهم عن قضيتهم المركزية ولم تجد أكثر مناسبة وملائمة لهذا الدور من الشيعة فهي قد قرأت تاريخهم وعقيدتهم ووجدتهم أنهم لا يشكلون خطرا على أمريكا، فتاريخهم مليء بالفتن والخيانة والغدر وهم يستهدفون السنة أكثر من أي جهة أخرى بغض النظر عن الشعارات والعبارات التي يرفعونها وهذا بالضبط ما حصل في العراق والآن في سوريا والبحرين، فالشيعة قتلوا الآلاف من سنة العراق ولم يقاتلوا الجيش الأمريكي بل على العكس كانوا السباقين في خدمتهم والتعاون معهم ضد سنة العراق والمقاومة العراقية، وكذلك في سوريا رفعوا عشرات السنين شعار الممانعة واليوم يطبقونه بقتل آلاف السنة السوريين بمشاركة شيعة العرق وإيران ولبنان، وهكذا يطبق الشيعة شعارات (يا الثارات الحسين) على أرض الواقع، أما شعاراتهم بخصوص القدس فيطبقها فيلق القدس بكل جدارة على السنة والفلسطينيين في العراق وسوريا وهذا الفيلق منتشر في كل أنحاء العالم إلا في القدس وفلسطين. فهذه هي حقيقة الشيعة وشعاراتهم الجوفاء التي يغطون بها عملياتهم التكفيرية والإرهابية ضد السنة والبلاد العربية كما هي شعارات الحوثي التي يرددها (الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل) لكنه يقتل فقط السنة العرب والمدنيين والأبرياء والفقراء في اليمن.

أما تنظيم القاعدة فهو الآخر يرفع شعارات القدس وفلسطين لكنه يقاتل في كل أنحاء العالم إلا في فلسطين والقدس وإيران، فهذه عملياته التي تحصد أرواح الأبرياء في اليمن والعراق وغيره ويثير القلاقل والاضطرابات في السعودية ومصر وغيرها من البلاد الإسلامية ففي اليمن يقاتلون الجيش اليمني وفي سيناء يقاتلون الجيش المصري وفي العراق يقتلون ويقاتلون السنة سواءً كانوا في الصحوة أو الشرطة ويستهدف مناطقهم ويكفر المجاهدين الذين لم يبايعوا دولته الإسلامية، بل تبين أم الكثير من قادته في العراق مدسوسين وعناصر مخابراتية هدفها ضرب المقاومة وهذا ما حصل في العراق وكذلك هو حاله في كل أنحاء العالم فقيادته عناصر مخابرات أجنبية هدفها جذب وسحب الشباب الإسلامي لضرب أوطانهم أو الأضرار بالمسلمين في الخارج والتضييق عليهم وعلى الدعوة الإسلامية في الخارج بحجة التطرف والإرهاب فكم من عملية دنيئة لهذا التنظيم شوه بها الإسلام وأضرت بالمسلمين وأكثر ضحايا هذا التنظيم مسلمون ولأكون دقيقا من السنة العرب.

وإذا أردنا الرجوع إلى المشروع الأمريكي المتمثل بمشروع الشرق الأوسط الجديد والذي بدأ تطبيقه في العراق عبر احتلاله فنجد أن هدف المشروع هو الفوضى الخلاقة في المنطقة فأكثر جهتين ازداد نفوذهما في المنطقة هما الشيعة والقاعدة فالشيعة خرجوا من قيد ومن سجن كان يردعهم ويمنعهم من نشر الإرهاب والدمار في العراق والمنطقة العربية لكن احتلال العراق أطلق أيديهم وأصبحوا منتشرين في كل مكان وتسلموا مقاليد الحكم في العراق بعد أن أضعفت أمريكا السنة العرب وكذلك القاعدة التي انتعشت بشكل كبير وأصبح لها قواعد في العراق بل كانت أمريكا تتجاهل تسلل عناصر القاعدة من سوريا الذين كانت تديرهم المخابرات السورية فأصبح لهم موطئ قدم كبير في السعودية ومصر والأردن ونفذوا عمليات كبيرة وواسعة في المنطقة إلا في فلسطين وإيران وهذه هي أدوات أمريكا وهذا هو حقيقة المشروع الأمريكي في المنطقة.

واليوم يتوجب علينا أن نقف بحزم تجاه هذه الجهتين التكفيريتين فمهما كانت شعاراتهم فأنهم يستهدفون السنة ويهدفون لنشر الفوضى والدمار فعلينا أن نواجههم بكل قوة وإرادة عبر الإعلام والفكر والثقافة وعن طريق أهل العلم وأهل الحل والعقد وكذلك نشر جرائمهم في العراق واليمن وسوريا وإيران وغيرها وتوضيح زيف شعاراتهم الكاذبة وأكاذيبهم التي يخدعون بها السذج والبسطاء.


عمر عبد العزيز الشمري
الجمعة 5/10/2012

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

سنة العراق وثقافة المشاركة في الانتخابات



سنة العراق وثقافة المشاركة في الانتخابات
عمر عبد العزيز الشمري/ خاص مشروع القادسية الثالثة


عندما قاطع السنة العرب الانتخابات الأولى سيطرت القوى الشيعية والكردية على مقاليد الحكم وبدأت حملة التصفية والتهجير التي قام بها الشيعة بحق أهل السنة في العراق بقيادة إبراهيم الجعفري وباقر جبر( دريل) وغيرهما من المجرمين، وهؤلاء كانوا يقومون بهذه الحملة بإشراف إيراني وبرضى أمريكي وصمت عربي مطبق، وعندها عض السنة أصابعهم ندماً على مقاطعتهم الانتخابات، وعزموا على ألا يقاطعوها مرة ثانية أبدا. وبالفعل شارك السنة في الانتخابات التي جرت في 2006 وانتخبوا جبهة التوافق التي فشلت في حمايتهم ومن ثم انتخبوا القائمة العراقية في الانتخابات الأخيرة والتي يبدو أنها فشلت كذلك في توفير الحماية لهم رغم فوزها في الانتخابات لكن الخبث والمكر الشيعي حال دون نيل حقهم في تأليف الحكومة التي ذهبت لنوري المالكي الرجل المعروف بطائفتيه وصاحب سوابق إرهابية قبل احتلال العراق ومجيئه على ظهر الدبابات الأمريكية.

واليوم نسمع تذمراً وشكوى من أهل السنة على الأداء السياسي المترهل للسياسيين السنة وفشلهم في تحقيق وعودهم التي وعدوا بها جماهيرهم، وهذا ربما سيلقي بظلاله على الانتخابات القادمة ويؤثر على مستوى المشاركة السنية في الانتخابات، والحق أن مقاطعة الانتخابات خيار فاشل وخيار من لا خيار له فلن يغير مقاطعة الانتخابات شيئاً من واقع أهل السنة بل سيعود الزمن بهم إلى الوراء إلى أيام الجعفري وباقر (أبو الدريل) وهذا ما لا يريده أي سني في بغداد ولا في العراق، والذين يدعو للمقاطعة هم أنفسهم الذين دعوا للمقاطعة الأولى التي أحب أن اسميها مقاطعة العمر لأن الشيعة تمكنوا خلالها من بسط نفوذهم وتقوية شكوتهم في أول انتخابات فازوا بها، وأثّر ذلك على الخارطة السياسية لعراق ما بعد الاحتلال.
وتبدو حجج المقاطعين أو الداعين إليها واهية فهي تركز على أن المقاطعة ستنزع الشرعية من حكومة الاحتلال!! ولا نعلم هل هناك من رفض الاعتراف بحكومة الجعفري الأولى بعد مقاطعة السنة للانتخابات؟ فهذه حجج واهية يرفعونها لتخدير الناس من حيث يشعرون أو لا يشعرون، ويخدمون بهذا إيران والشيعة أكثر مما يضرونهم،
 أما الحجة الثانية فهي تتعلق بأداء السياسيين السنة وذلك الفساد والمحسوبية، وهذا حق فهم فشلوا إلى حد كبير من تحجيم النفوذ الشيعي وتوسيع المشاركة السنية ولكن هذا الفشل ليس بالضرورة أنهم فاشلون بل المشكلة أعمق وأوسع من مجرد سياسيين فاشلين، أما بخصوص الفساد فهذا صحيح أيضا فلا يكاد يوجد موظف كبير في العراق ولم تتلطخ يداه بالفساد إلا من رحم ربي، إلا أنه من السذاجة أن نصدق كل ما يشاع في الإعلام عنهم فهناك حرب على المناصب وعلى المقاولات والعقود تُستخدم فيها اتهامات بالفساد لمسؤول ما لإجباره على توقيع عقد أو تقديم خدمة معينة وهذا كله على حساب المواطن العادي والكذب عليه.
وهنا يجب أن تكون رقابة سنية على جميع السياسيين السنة وأن يكون هناك تواصل دائم معهم من المناطق التي انتخبتهم وأن يتم تشكيل هيئات ومنظمات في تلك المناطق لكي تتطلع على آخر الأعمال التي قام بها النائب أو الوزير السني وأن تقدم تلك الجهة المشورة والنصيحة بل على النائب أخذ آراءهم بعين الاعتبار والجد.
إن المشكلة الأساسية تتعلق بالعرب السنة فهم يظنون أن سياسييهم يملكون مفتاح الفرج وسيغيرون كل شيء بمجرد فوزهم ولكن قلة من السنة يفكرون ماذا قدم العرب السنة لأنفسهم غير المشاركة في الانتخابات وماذا يفعل سياسي سني لا أحد يدعمه ويقف خلفه أمام سياسي شيعي تؤيده مظاهرات في الشارع ويدعمه إعلام في الفضاء والإنترنت وتغطيه مرجعية شيعية متعصبة فماذا يفعل وما الذي يمكن أن يقدمه السياسي السني أمام الحشد الإعلامي والجماهيري الشيعي ،أما السنة العرب حدث ولا حرج فليس عندهم سوى توجيه النقد والاتهامات لسياسييهم عكس الشيعة.

هذا هو الفرق الجوهري بين العقلية الشيعية السياسية والعقلية السنية السياسية فهل شاهدنا مظاهرات للسنة تطالب بحقوقهم أو ندوات أو مؤتمرات سياسية وهل لدينا إعلام سني يواجه أو يوازن الإعلام الشيعي وهل لدينا رجال دين ومثقفين يثقفون الناس ويحذروهم باستمرار وينشرون الوعي الديني والسياسي الذي يتناسب مع خطورة المرحلة. فالسنة اليوم مدعوون لتغيير أفكارهم وعقليتهم فيجب عليهم وعلى شيوخ العشائر والمنابر خصوصاً دعم السياسيين وتوجيه رسالة واضحة إلى الشيعة بأن هؤلاء السياسيين يقفون على أرضية صلبة وخلفهم جماهير واسعة وأن مشروعهم السياسي رقم صعب وخط أحمر فهو مشروع سني وهذا بالتأكيد سيوقع الشيعة في حرج كبير يجبرهم على التعامل بواقعية معهم ولاسيما في ظل الخارطة العربية الجديدة التي تبدو في صالح السنة العرب. أما إذا ظل السنة العرب على هذه العقلية فلن يقدر أحد أكثر السياسيين حنكة وفطنة سياسية أن يخلصهم مما هم فيه فعلينا أن نواجه الشيعة كما هم يواجهوننا ونفرض معادلة جديدة وموازنة حديدية تجبرهم على التراجع إلى الخلف.

وأخيرا أقول: أن الشيعي ليس لديه يوم واحد للانتخابات بل كل أيامه انتخابات فحين يذهب للحسينية أو للعمل أو في الإعلام وفي كل مفاصل حياته هي عبارة عن انتخابات يدعم بها السياسيين الشيعة ومن خلفهم المراجع الشيعية، أما السني فلديه يوم واحد للانتخابات وباقي أيامه حدث ولا حرج. وعندي أن الانتخابات ماهي إلا وسيلة من وسائل كثيرة لحماية أهل السنة سبق لي أن ذكرت بعضها في مقالتي السابقة (الربيع السني في العراق: الحقائق والوسائل[1].(

والله ولي التوفيق

عمر عبد العزيز الشمري
كاتب ومدون عراقي
الجمعة 28/9/2012


[1] تجدونها على الرابط http://www.rohamaa.com/vb/showthread.php?t=20999

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

جولة أخبار الصحافة ( 6 )




 في إحصائية جديدة .. القوات الحكومية تعتقل (1302) من المواطنين في (146) حملة ظالمة خلال الشهر الماضي
 ( موقع هيئة علماء المسلمين في العراق )

- الجيش السوري الحر ينتزع ثكنة عسكرية في حلب ( العربية نت )

- الجيش الحر يعثر على أجهزة تعقب لاسلكية بدرعا ( العربية نت )

- دروز  إدلب مع الثورة ويتطلعون إلى رحيل الأسد ( العربية نت )

- الهاشمي: العراق أصبح ممراً للأسلحة الإيرانية المتجهة لسوريا ( شبكة سني نيوز )

- الهاشمي يرفض الإعدام ويتهم المالكي بإشعال فتنة طائفية ( شبكة سني نيوز )

- د.العمر: الرافضة يقومون بتصفية ممنهجة لأسرى السنة بالعراق ( شبكة سني نيوز )

- اعتقال 7 مطلوبين غربي محافظة الموصل ( واع )

- إصابة مسؤول كبير في انفجار عبوة لاصقة غربي  محافظة الأنبار ( واع )

القاضي حداد : المطالبة بإعادة النظر في قضية الهاشمي يعد تدخلاً في شأن القضاء وهو للاستهلاك المحلي ( واع )

- حكم ثالث بالإعدام في قضية الهاشمي ( دار الخليج )

- مستشار المالكي : ضغوط إيرانية على بغداد لابقاء نظام الأسد ( الوطن )

- طائرات النظام السوري تقصف دير الزور ببراميل متفجرة ( العربية )

- قائمة سرية لـ"مجرمي الحرب" في سوريا ( العربية )

- جيش النظام يجرب أسلحة كيميائية شرق حلب ( العربية )

مشروع القادسية الثالثة

الاثنين 24/9/2012م