الثلاثاء، 17 يناير 2012

يا سنة العراق : " وحدتكم " الطريق الوحيد لنصركم !


يا سنة العراق : " وحدتكم " الطريق الوحيد لنصركم !

إلى كل سني عراقي ..
إلى أبطال الفصائل الجهادية في العراق .. إلى الوقف السني والحزب الإسلامي في العراق وهيئة علماء المسلمين ومجلس علماء العراق وجميع ممثلي أهل السنة في العراق :
أوجه كلامي لكم بعد خروج قوات الإحتلال الأمريكي بفضل الله أولاً ثم ببسالة المقاومة التي أبدتها الفصائل السنية حصراً – والتي تنعت بالإرهاب حالياً -، تلك المقاومة التي سطّرت للعالم أروع صور التضحية والفداء ، تلك المقاومة التي مرّغت أنف أمريكا في التراب، تلك المقاومة التي رسمت للشعوب طريق الحرية والكرامة.
لكن المقاومة التي نتحدث عنها – وبخلاف جميع الحركات التحررية في العالم أجمع – أبطالها إما معتقلون أو مطاردون من القوات الحكومية الشيعية – أو ممن يساندها من السنة – أو مهجّرون بالقوة من مناطقهم أو مختفون بسبب بطش الحكومة الشيعية  – أو ينتظرون مصيرهم الحتمي بالإعتقال وحكمهم بتهمة الإرهاب – تلك التهمة التي لا تشمل في العراق إلا  أهل السنة–  

 وهذا له عدة أسباب منها :
1-    أنها المقاومة الوحيدة في العالم التي لم تتبناها أي دولة مجاورة أو إقليمية وحتى دولية!.
2-    ما حصل من انشقاقات عن صفوف المجاهدين من جهات حكمت بردة جميع المخالفين وأخذت تكفر الناس بالجملة ، حتى وصل بهم الأمر أن تجرأوا على بيوت الله فضربوها وقتلوا أئمتها ولنا في ذلك شواهد لا مجال لذكرها .
3-    تعدد الجبهات التي فتحت أمام المقاومة السنية (القوات الأمريكية المحتلة ومن معها – الجيش والشرطة الشيعيين– المليشيات الشيعية .. إلخ )
4-    مقاطعة المقاومة للعمل السياسي بشكل تام – قبل انطلاقة المجلس السياسي للمقاومة العراقية .. وهي خطوة متأخرة جداً -  .. واعتقاد البعض أن زوال الحكومة مرتبط بانسحاب القوات الأمريكية المحتلة، أدى إلى سيطرة الشيعة على مفاصل الدولة ووزاراتها ودوائرها الرسمية .
5-    تعدد جبهات المقاومة  الممثلة لأهل السنة وانقسامها ( جبهة الجهاد والإصلاح – جبهة الجهاد والتغيير – جبهة الجهاد والتحرير .. والانقسامات التي حصلت في كل منها ، فضلاً عن الفصائل التي لم تدخل في جبهات ) أضعف المقاومة بشكل كبير وجعلها تخفق في الاتفاق على رأي واحدٍ فيما يخص المفاوضات مع الجانب المحتل .
6-    حديث كثير من الفصائل على أساس الهوية الوطنية – لا السنية – أخسرها كثير من المكاسب التي حصّلها غيرهم بالمجان : كعصائب أهل الحق وجيش المهدي وكتائب حزب الله في العراق .. إلخ من الأسباب .

ثم انسحبت القوات الأمريكية المحتلة وسيطر الشيعة على الحكم ولم يهربوا مع سادتهم كما ظنّ البعض بل بدأ المالكي وأعوانه بإقصاء السنة علناً ( بدءاً بالهاشمي ووصولاً إلى المطلق .. والإقصاء مستمر ) واعتبر أبطال المقاومة من أهل السنة ارهابيين ومجرمين .. وكوفئت المليشيات الشيعية المجرمة ونعتت بالمقاومة البطلة..
وتوّحد الشيعة بجميع توجهاتهم – على الرغم من خلافاتهم الواسعة- ضد أهل السنة في العراق .. كل هذا ولا يزال قومنا في فرقة واستسلام عجيبين !

يا أهل السنة أما آن لكم أن تتحدوا ؟!  
وبعد هذا العرض السريع لما حصل لأهل السنة في السنوات السابقة .. يحق لنا أن نسأل أما آن لكم يا سنة العراق أن تتحدوا ؟! ما الذي تنتظروه يا ترى ؟!

-         هل تنتظرون أن يدخل التشيع إلى مناطقكم .. فلا داعي لهذا ؛ لأن التشيع قد دخل إلى الأنبار والموصل وله وجود سابق في صلاح الدين وديالى وقد سيطر على البصرة وبغداد .. فماذا بعد ؟!
-         هل تنتظرون أن يعلّم أبنائكم المذهب الجعفري في مناهجهم .. فإن هذا الأمر قد حصل منذ فترة ليست باليسيرة .. هل تنتظرون أن يسب الصحابة " رضوان الله عليهم " في المناهج حتى تقرروا إن كان يكفيكم هذا أم لا ؟!
-         هل تنتظرون يوماً يعتقل فيه مجاهديكم وأبطالكم بتهمة الإرهاب وأنتم تتفرجون .. أما وقد امتلأت السجون بأبطال أهل السنة .. أتنتظرون يومكم ؟!
-         هل تنتظرون يوماً تخلو فيه مساجدكم من روادها بسبب الخوف من القتل والاعتقالات .. أما وقد وصل عدد مصلي الجمعة في بعض المناطق إلى عشرين مصلٍ فقط .. فماذا تنتظرون ؟!
-         هل تنتظرون يوماً تسمعون فيه سب الصحابة جهاراً نهاراً دون أن تتمكنوا فعل شيء .. فهذه حسينيات الشيعة في البصرة والنجف وكربلاء .. تسب الصحابة " رضوان الله عليهم أجمعين " كل يوم وبنقل مباشر من خلال قنواتهم .. ماذا تنتظرون يا ترى ؟!
-         هل تنتظرون أن تسمعوا بأن نسائكم قد حملن في السجون .. أما وقد حملت حرائركم في سجن الرصافة من ضباط الشيعة .. ماذا تنتظرون بربكم ؟!
-         هل تنتظرون يوماً يوضع فيه القرآن في أدبار مشايخكم .. أما وقد حصل هذا في سجن الكاظمية وأبي غريب .. ألم ينفد صبركم بعد ؟!
-         هل تنتظرون أن تهدّم وتغتصب مساجدكم .. أما وقد فجّر جيش المهدي والميليشيات الشيعية بيوت الله .. فإلى متى السكوت ؟!
-         هل تنتظرون أن يحرق كتاب ربكم ويداس بأقدام الشيعة .. أما وقد حصل هذا وعلم به البعيد قبل القريب .. ألم تقرروا الوحدة بعد ؟!

يا أهل السنة في العراق: " وحدتكم " الطريق الوحيد لنصركم !
أما وقد ذكرناكم بعض مما حصل لكم  في السنوات السابقة .. يحق لكم أن تسألوا ما الحل إذن ؟
وأنا أكتب لكم مقالي هذا لأدلكم عليه .. إنه وحدة الكلمة والصف !
               لماذا الوحدة ؟!
-         لأن تشرذم السنة وتمزقهم قد أذاقهم الويلات وأدى إلى تكبيدهم خسائر فادحة .
-         لأن المرحلة المقبلة لا تحتمل الاستمرار في الخلافات .. لأننا إن استمرينا في هذا الطريق سنسحق جميعاً – لا قدر الله – .
-         لأن عدونا خبيث ومدعوم من إيران وبيده القوة والسلاح والمال والأجهزة العسكرية والاستخبارية والميليشيات الطائفية .. ولا سبيل لنا لمواجهتهم إلا بالوحدة.
-         لأنكم أنتم من تحافظون على وجودكم أو تسحقون أنفسكم بأنفسكم .. فلن يدافع عن قضيتكم غيركم .. ومن ينتظر من العرب أو من المسلمين شيء .. فننصحه بالتحرك وعدم الانتظار .. لأنهم تفرجوا على دمائكم وهي تسفك دون أن يحركوا ساكناً .. تركوا أكثر من مليون سني يقتل دون أن يتكلموا ولو بكلمة في أعوام 2004-2005 -2006 .. أتنتظرون منهم الآن موقفاً ؟!
احسموا أمركم وأعلموا أن الدفاع عن سنة العراق هم مهمتكم حصراً .
-         ألا ترون إلى الشيعة كيف يختلفون فيما بينهم .. ولا يتوّحدون إلا ضدكم ؟! ألا تستطيعون أن تفعلوا كفعلهم ؟!

قد يسأل البعض .. كيف لهذه الهيئات والأحزاب السنية المختلفة فيما بينها أن تجتمع على كلمة واحدة ؟
أقول : إن ذلك ممكناً إن جعلنا الدين ونصرة الهوية السنية بكافة الوسائل والسب الممكنة أعلى من الوطنية الفارغة التي ما جنينا من ثمارها شيئاً يذكر !

ومن أراد الاستمرار في منهجه التفريقي فله ذلك .. ولكننا ماضون بإذن الله لتوحيد كلمة أهل السنة في العراق .. ولا يعني هذا سكوتنا عن من ولغ في دمائنا ودماء مشايخنا بل سنتغاضى عن تصرفاتهم الحمقاء ما أمكننا إلى ذلك سبيلاً .

ونحن نعلن أننا قد أنشأنا مجموعة في الفيس بوك بالتعاون مع خيرة أهل السنة هناك من المؤثرين والعاملين لخدمة القضية .. ممن جعلوا نصرة السنة شعارهم ونذروا أنفسهم لخدمة قضيتهم لهذا الغرض وهو توحيد الجهود السنية في المرحلة المقبلة.. وقد بدأ العمل ..
والخطوة التالية في ملعبكم يا سنة العراق في الفيس بوك والانترنت بشكل عام !

نذير العراقي
عضو مشروع القادسية الثالثة
الثلاثاء 17-1-2012 م


الأحد، 15 يناير 2012

إكذوبة الـ ( 17) مليون زائراً !


إكذوبة الـ ( 17) مليون زائراً ! 

كنا قد كتبنا لكم في العام الماضي بعنوان " إكذوبة الـ 11 مليون زائراً " بتاريخ 24/1/2011م
واليوم نكتب لكم بعنوان " إكذوبة الـ (17) مليون زائراً " ولا ندري كم سيزيد العدد في العام القادم ؟!
فبينما نحن نتابع قناة الحرة – عراق " الأمريكية" وإذا بالفريق الركن " عثمان الغانمي " قائد عمليات الفرات الأوسط يطّل علينا متحدثاً عن نجاح الخطة الأمنية في حماية الزوار وهو أمر تعوّدنا عليه من خلال تجربتنا في السنوات السابقة .. وليس هذا موضوعنا !
بل ما شاهدناه في شريط القناة من إكذوبة من العيار الثقيل .. إكذوبة الـ ( 17) مليون زائراً !
فقلنا إن خير إثبات أن نصّور الشريط حتى يصدقنا الناس بعد أن كذّبنا البعض في العام الماضي .. فقمنا بتصوير العنوان .. 

ولكن هل يتكلم عاقل بهذا ؟! كيف يمكن لمدينة بحجم كربلاء أن تستوعب هذا العدد الهائل الذي تعجز دولة الحرمين عن استقباله وهي التي تخطط على مدار العام لكيفية استقبالهم وتأمين كافة الوسائل الممكنة لراحتهم ولتنظيم الطرقات والعمل على منع الازدحامات ..
وحتى لو حاولوا ( ترقيع ) الكذبة في نهاية الشريط بالقول :" وأكثر من نصف الزائرين غادروا المدينة " !
وبحساب بسيط نصل إلى أن عدد الزوار المتواجدين في كربلاء في حينها " 8.5 " مليون زائراً!!
إننا نعلم أن للشيعة في إعلانهم هذا عدة أغراض وأهداف .. ولكن أليس في القوم عاقل يقول لهم : اكذبوا – لأن مذهبكم قائم عليه أصلاً فلا نستطيع منعكم منه -  ولكن بما يستوعبه العقل !
ذكرنا في العام الماضي ما نصه :
والعجيب أن هذه الفرية تعينهم عليها أدوات أمريكا الاعلامية ومنها على سبيل المثال " قناة الحرة عراق - التي بثت تقريرا مفصلا عن هذا مساء أمس الأحد 23-1-2011م .. وراديو سوا الذي نشر الخبر اليوم على موقعه"
واليوم نقول : ماهدف الإعلام الأمريكي في تضخيم عدد الزوار ؟! وهل وراء هذا من هدف ؟!
ولنا أن نسأل : كم عدد الشيعة بالعراق أصلاً حتى يصل عدد الزوار إلى هذا العدد الهائل ؟!
وإن أضافوا لهم الزوار الإيرانيين والكويتيين والبحرينيين ومن كل الجنسيات .. فلا يصل العدد إلى عشري العدد المذكور أبداً .
إدارة مشروع القادسية الثالثة
الأحد 15/1/2012 م
 الموافق : 21 /صفر/1433 هـ

السبت، 14 يناير 2012

قناة آشور النصرانية العراقية .. والعزاء الحسيني !

قناة آشور النصرانية العراقية .. والعزاء الحسيني !

بينما أنا أتنقل من قناة عراقية إلى أخرى وإذا بي ألمح شيئاً اعتقدت للوهلة الأولى أنه غريباً ..
إنها قناة آشور النصارنية العراقية .. ولكنني ظننت للوهلة الأولى أني أتابع الأنوار أو الغدير أو أيّ قناة شيعية أخرى .. لكن التدقيق في شعار القناة أعلاه ، أثار فضولي بالتوقف عند القناة ومتابعة ما يبث فيها ..
لطميات شيعية .. ومواكب تنعت بالحسينية .. ورسائل تعزية بمصاب الحسين في الشريط المتحرك أسفل الصفحة .. ما القصة ؟! وما الخبر ؟!
وما إن جلبت ورقة وقلم لأدوّن بعض ما يبث في القناة .. وإذا بي أسمع :
-         نبقى باسمك رافعين الراية  ...  بأربعينك نقصدك مشّايّة – يعني نمشي على أقدامنا-
           ذا نداء العاشقين  ..   يا حبيبي يا حسين !

ثم نظرت إلى شريط التعازي الحسينية " عفواً شريط الرسائل " فإذا بي أغص من الضحك لما أراه من رسائل مضحكية مبكية  موّقعة بأسماء شيعية .. أنقل لكم منها :

-         كل التحية لأحفاد عيسى على موقفكم الانساني
-         شكرا لكم يا أحفاد وهب النصراني الذي استشهد مع أمه في كربلاء
-         اللهم ارحم شهداء أربعينية الحسين وشهداء كنيسة النجاة وأحشرهم مع الحسين
-         نشكر أبناء مريم العذراء الطاهرة على هذه الوقفة
-         جزاكم الله خيراً يا قناة آشور على هذه المشاركة الحسينية
-         نعزي أبناء فاطمة ومريم وعيسى ابن مريم باستشهاد الإمام الحسين
-         السلام عليكم يا قناة آشور وعظّم الله أجركم باستشهاد الحسين
-         اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على "روح الله عيسى وأمه الطاهرة العذراء " نشكر كادر قناة آشور لمشاركتهم للمسلمين في المصاب !

ثم توقفت عن متابعة الشريط .. لأسمع من جديد :

احنه أولاد الحسين .. شيعة وتشهد الصوبين – يقصدون جانبي بغداد الكرخ والرصافة- ..  وتشهد ثورة العشرين .. موقفنا تعرف معناه .. واسمع ياللي تناشدنا .. دنيا وآخرة والله .. غير حسين ما عدنا !!

وهنا توقفت عن المتابعة .. وقلت في نفسي : ولماذا أحرق أعصابي ؟!
فجئتكم ناقلاً لما شاهدته .. مدوّناً لجزء يسير منه .. حائراً بمَ أعلق ؟ وعلامَ ؟

هل أعلق على المشاركة النصرانية في العزاء الشيعي المنعوت بالحسيني ؟!
وإن كنت أعلم أن نصارى العراق علموا أن الشيعة والإيرانيين هم من فجّر كنائسهم وهم المسؤولون عن تهجيرهم .. فاختصروا الطريق على أنفسهم !
هل أعلق على اللطميات الحاقدة التي تم – ويتم – بثها من خلال القناة النصرانية ؟!
هل أعلق على الرسائل المضحكة المبكية في شريط التعازي الحسيني ؟!
هل أعلق على " اللهم ارحم شهداء كنيسة لنجاة " وأحشرهم مع الحسين ؟!
ما دخل قتلى كنيسة النجاة بالحسين " رضي الله عنه " ؟!
هل أعلق على تعزية النصارى " أبناء مريم وعيسى ! " باستشهاد الحسين من قبل شيعي ؟! ومن قال لك أيها المسكين : أنهم حزينون أصلاً ؟!
هل أعلق على " السلام عليكم يا قناة آشور وعظّم الله أجركم باستشهاد الحسين " ؟!
هل أعلق على " اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على "روح الله عيسى وأمه الطاهرة العذراء " نشكر كادر قناة آشور لمشاركتهم للمسلمين في المصاب"!  ولكن هنا لابدّ لي من كلمة .. فعلاً إن في القوم – أعني الشيعة -  طاقات ومواهب غير مكتشفة .. ألا تشاهدون معي الاختراعات .. ياله من اختراع عظيم !
هل أعلق على اللطميات الحاقدة وكيفية انتقائها من قناة نصرانية .. ما دخل ثورة العشرين بعزاء الحسين ؟! إنهم يستقوون على أهل السنة بعرضهم لبطولاتهم المزعومة يساندهم في ذلك نفر من أهل السنة ارتضووا لأنفسهم تبني قضية غيرهم والحديث عن الشيعة الوطنيين الذين لانجد لهم في الساحة أثراً !
ما الذي دعا الشيعة لذكر " احنه أولاد الحسين .. شيعة وتشهد الصوبين .. وتشهد ثورة العشرين " ؟! ما دخل هذا باللطميات والعزاء الحسيني ؟!
هل رأيتم شخصاً يموت له ميّت فيحزن عليه ثم يقول : أنا مسلم وتشهد لي معركة بدر وأحد ؟! ما دخل هذا بذاك ؟! وكيف تبث قناة نصرانية هذا الكلام ؟! ألا تعلم هذه القناة أن عقيدة الشيعة تؤمن بعدائية الجميع بغض النظر عن دينهم وعن قوميتهم ؟!

وأختم بالتعليق على قولهم " موقفنا تعرف معناه .. واسمع اللي تناشدنا .. دنيا وآخره والله .. غير حسين ما عدنا "

قلت : إن الحسين وأبوه وأمه " رضي الله عنهم " وذريتهم جميعاً براء منكم ومن أفعالكم الشركية المنكرة .. ولكن تعليقاً على قولكم القبيح ..
أقول : هنيئاً لكم بمن عندكم – وهو في الجنة وهو بريء منكم – وهنيئاً لنا بربنا وبرسولنا " صلى الله عليه وسلم " .

مدير مشروع القادسية الثالثة
مساء السبت 14/1/2012 م
الموافق : 20 / صفر / 1433 هـ