الأربعاء، 18 أبريل 2012

مساجد سوريا في ظل الحكم العلوي


مساجد سوريا في ظل الحكم العلوي
ننقل لكم مجموعة من الصور التي تبيّن حقد النظام العلوي المجرم على بيوت الله – عز وجلّ – وبذلك نثبت أن العداوة الشيعية مع بيوت الله ليست مقتصرة على العراق فقط .. فإيران سبقت العراق باستهداف المساجد وأئمتها وقاصديها وبعدها كشفت المليشيات الشيعية عن حقدها الدفين تجاه هذه المساجد فاحتلتها وأغلقت بعضها وحوّلت البعض الآخر إلى حسينيات ( وثنيات ) للشرك والكفر بالله وحرقت البعض الآخر بما فيها من المصاحف وهي تردد :" منصورة يا شيعة حيدر " و " هاي جنوده يا ابن السيد " وفي لبنان فعلت مليشيات حزب الله الأمر ذاته مع المساجد السنية ونقلت حربها في تموز/2006م  إلى جوارها ليتم استهدافها بشكل مباشر .. وفي احتلال  حزب اللات لبيروت عام 2008م  هاجم عناصر الحزب المساجد وفعلوا بها الأفاعيل .. وهاهم اليوم – ومن خلال النظام العلوي الغادر في سوريا - يهاجمون المساجد بقذائف الهاون وبمدافع الدبابات وبالأسلحة المتوّسطة والرشاشة .
فهذه هي عقيدة القوم وهم يتقربون إلى الله بفعلهم هذا .. !
وهنا ننقل لكم صوراً من جرائم هذا النظام بحق بيت من بيوت الله – عز وجل –
الصورة الأولى :: صورة المسجد من الخارج

الصورة الثانية :: صورة المسجد من الداخل

الصورة الثالثة :: صورة ثانية من داخل المسجد 
    انظر كيف نهبوا الأموال من صندوق تبرعات المسجد
 
الصورة الرابعة :: تدنيس المصحف وحرقه.. ما أشبه الصورة مع صور حرق المصاحف في العراق؟!
  
الصورة الخامسة :: صورة ثانية تظهر حرقهم لكتاب الله

الصورة السادسة :: صورة أخرى لحرقهم كتاب الله .. انظر إلى بقايا السجائر
 
الصورة السابعة :: شعارات كفرية على محراب المساجد " لبيك يا بشار! " .. تذكرنا بما كتبه الشيعة في محراب مسجد القدس في مجمع الفلسطينين في البلديات في بغداد " كلا للوهابية ! "

اللهم إنك تعلم ما فعله هؤلاء الرافضة ببيوتك وكتابك .. اللهم انتقم منهم ومزقهم شر تمزيق .. اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك .. اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم وأنصر عبادك الموّحدين في سوريا ووفق الجيش الحر ووحد صفه وأجمع كلمته وأنصره على عدوك وعدوه .. يا رب العالمين .

إدارة مشروع القادسية الثالثة
الأربعاء 18/4/2012 م


حينما يدافع المالكي عن دكتاتوريته


حينما يدافع المالكي عن دكتاتوريته 

عجيب هذا الزمان .. تغيّرت فيه كل المفاهيم .. زمان يتحدث فيه الدكتاتور منتقداً الدكتاتورية .. زمان يصبح فيه السارق واللص مؤتمناً والكذاب مصدّقاً وبائع السبح رئيساً ، وهو مصداق قوله – صلى الله عليه وسلم - : " سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة . قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة" [1]
ففي يوم السبت الماضي 14/4/2012 خرج علينا المالكي بمؤتمر عشائري في بغداد قائلاً : " إن العراق لا يتحمل حكم الشخص الواحد والدكتاتور الواحد والطاغية الواحد والحزب الواحد والقومية الواحدة .. شاهدتم كيف تنتقل السلطة " .
وهنا أقول فعلاً : إن العراق لم يعد يحتمل الشخص الواحد والدكتاتور الواحد والطاغية الواحد " وكل هذه متوّفرة فيك يا مالكي " والحزب الواحد " يمثله حزبك المجرم حزب الدعوة وائتلافك الخبيث " .. وليتك تقنع نفسك بما تقول أولاً قبل أن تنشر هذه النصائح والخطب الرنانة هنا وهناك !
والربيع السني قادم !
يتابع المالكي مدافعا عن دكتاتوريته : "إذا كانت بقايا النظام السابق لا تؤمن بهذا الانتقال من منطلقات مبادئ والتزامات ورؤى يريدون فرضها على الناس، أنا أقول انتهى هذا (...) لا يمكن أن يفرض على الناس إلا ما تفرضه صناديق الانتخابات ويمليه الدستور" .
و هنا نقول للمالكي المحنك : أن ما يؤكد هذا الانتقال هو قولك في المؤتمر العشائري المشهور :" هو يقدر واحد يأخذها – أي السلطة التي يتحدث عن انتقالها - حتى ننطيها بعد " . [2]
وكذلك يؤكد قولك : " لا يمكن أن يفرض على الناس إلا ما تفرضه صناديق الانتخابات ويمليه الدستور "  تسليمك للسلطة للقائمة العراقية بعد فوزها في الانتخابات الأخيرة بـ( 91) مقعداً مقابل ( 89) لائتلافك الخبيث .. فالناس قد شاهدوا كيف سلمتهم السلطة بشكل سلمي .. وشاهد الناس أيضاً كيف أن رجلاً واحدً في الدولة يدير أكبر خمسة مناصب فيها وأكثرها تأثيراً .. وهذه مزيّة وخصيصة يمتاز بها العراق الجديد بعد الاحتلال الأخير !
ترى من فعلها غيرك يا مالكي؟
حقاً تستحق أنت أن تكون الفائز الأول بالمسابقة غير المنعقدة أصلاً !
ومما يؤكد قوله أيضاً /
هو اعتقال رئيس المفوضية العليا للانتخابات في العراق فرج الحيدري  ورئيس الدائرة الانتخابية لمجلس المفوضين كريم التميمي واللذين أطلق سراحهما – بعد ثلاثة أيام من اعتقالهما - مقابل كفالة مالية قدرها ( 13 ألف دولار).
يُذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر كان قد اتهم المالكي صراحة بإصدار الأوامر الخاصة باعتقال الحيدري وزميله التميمي.
وأصدر الصدر بيانا بهذا الخصوص أكد فيه بأن :" توقيف رئيس مفوضية الانتخابات المستقلة فرج الحيدري خطة من المالكي لتدعيم ديكتاتوريته وتأجيل الانتخابات ".
وهنا يحق لنا السؤال : إن كان الصدر قد تدّخل ليفرج عن الحيدري والتميمي ووافق المالكي على ذلك " لانتمائهم الطائفي " فمن يتدّخل من الأمة العربية أو الإسلامية حتى ؛ ليفرج عن واحدٍ من معتقلينا " من أهل السنة والجماعة " في دهاليز سجون الصفوية ؟ 

ختاماً :
قطر قد عرفت حقيقة المأساة وكنهها وبدأت تخطو خطوات – وإن كانت ببطء –  في الاتجاه الصحيح .. فأين بقية الدول العربية من ذلك ومتى تحين أدوارهم ؟!

مدير مشروع القادسية الثالثة
الأربعاء 18-4-2010

ضغوط تمنع عقد مؤتمر " التعاون الإسلامي " بالعراق


الخبر
ضغوط تمنع عقد مؤتمر " التعاون الإسلامي " بالعراق
رفض عدد من دول أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي عقد مؤتمرها السنوي هذا العام في بغداد حسبما أعلنت الحكومة العراقية على لسان أمينها العام.
وقال الأمين العام لمجلس الوزراء علي العلاّق إن مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي لن ينعقد في بغداد هذا العام جراء ضغوط مارستها عدد من الدول الأعضاء.
المصدر : الإسلام اليوم
التعليق:
نحيي منظمة المؤتمر الإسلامي على هذا الموقف المشرّف .. ولا ندري أي مؤتمر للإسلام في بغداد التي تحارب الإسلام والسنة رسمياً وبشكل علني ..
فحكومة المالكي ومن قبلها حكومة الجعفري .. أغلقت مساجد السنة واحتلت بعضها وحوّلتها لحسينيات يشرك فيها باسم الله العظيم – وليس بالبعيد عن هذا القرار الأخير الذي صدر بضم عدد كبير من مساجد السنة في الموصل وسامراء وغيرهما إلى الوقف الشيعي ،.. وهنا نحيي شباب الموصل على موقفهم المشرف في إحباط هذا المخطط الخبيث .. وكذلك ساهمت الحكومة الصفوية في الهجوم عليها وحرقها بما فيها من المصاحف.
بغداد التي لا تقام في جل مساجدها صلاة الجمعة وإن أقيمت فلا يتجاوز عدد المصلين فيها سوى صف أو صفين بعد أن كانت ملأى بالمصلين ..
بغداد التي يعتقل فيها المصلون .. لا لذنب فعلوه سوى هذه الصلاة في المساجد وبذلك فهم محكومون بالضرورة وفق المادة 4 (بالإرهاب ).
بغداد التي يسب فيها الصحابة وأمهات المؤمنين –رضوان الله عليهم أجمعين -  من رعاع الشيعة بشكل يومي في الشوارع والأسواق والدوائر الرسمية .. ومن يعترض فمصيره القتل أو الاعتقال أو التهجير؟ !
بغداد التي أصبحت عاصمة للشيعة .. وأصبح السني فيها يخشى الإعلان عن هويته الإسلامية خوفاً من القتل أو الاعتقال أو التهجير .. الخ .
فعن أي مؤتمر إسلامي يتحدثون ولم يحارب الإسلامَ أحدٌ بقدرهم ؟!
مشروع القادسية الثالثة
الأربعاء 18/4/2012م .

الاثنين، 2 أبريل 2012

هاي نهايتها .. يا أحمد الكبيسي ؟!


هاي نهايتها .. يا أحمد الكبيسي ؟! 

نذير العراقي – خاص مشروع القادسية الثالثة
أرسل إليّ أحد الإخوة الأفاضل مقطعاً لداعية التقريب أحمد الكبيسي يتطاول فيه على الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه وأرضاه - .
لم استطع تحمّل ما سمعته من داعية التقريب " المتصدّر للفضائيات " من خلال قناة دبي الفضائية ( وهنا رابط المقطع ) :


فاحترت بمّ أرد وعلى ماذا أرد من الأساس .. وهل يجب علينا الرد على مثله يا ترى ؟!
بدأ الكبيسي تعليقه ( على متصل من السعودية ) حول معاوية بالتكفير ! ( على الرغم من معارضته الشديدة لهذا النهج ! ) فوصف معاوية وثلة من الصحابة بالردة بعد معركة حنين  – والعياذ بالله - .
وهنا لا  أدري هل سيلومني البعض للقسوة التي سيجدها من ردي على هذا – لاحقاً - ؟!
وبغض النظر عن مبررات الآخرين في عدم التهجم على شخص بعينه .. أقول: إن  الدفاع عن صحابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وزوجاته الطاهرات أمهات المؤمنين – رضي الله عنهم أجمعين – قد ارتضيناه ديناً ومنهجاً لنا ولعل الله يحرم بغضبتي هذه وجهي - وجميع القراء- على النار ويجمعنا بالصحابة في جناته .. وليخسأ كل من تطاول على الصحابة وأمهات المؤمنين كائنا من كان !
 و قبل البدء بالرد، أذّكر الكبيسي بقول الله تعالى: (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (التوبة : آية 100(
وقوله سبحانه: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) (الفتح، آية 29).
قال الطحاوي في عقيدته المشهورة: - " ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بالخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان".
رحمك الله يا شيخنا الطحاوي ما أبلغها من كلمات .. وكأنها قد قيلت للرد على هذا وأمثاله !
ثم يتابع الكبيسي تعليقه بالقول : ( بواحد صرنا نواصب وهم صاروا روافض، هذاك إسماعيل الصفوي وهذا معاوية وما فيش حد أحسن من حد !! )
وقال: ( أنتم نواصب يا بتوع معاوية الذي أمر بسبّ علي )
وبغض النظر عن كلامه الذي يخلط بين صحيح الأمور وسقيمها .. فإننا نحن أهل السنة والجماعة  نتعبد الله بحب الإثنين فماذا نصبح حسب نظرتك القاصرة يا كبيسي؟! هل ستخترع لنا حكماً جاهزاً جديداً وليكن من اختراعك كـ( ناصبية الروافض ) ؟!
أما المساواة بين الصحابي الجليل ( كاتب الوحي) معاوية بن أبي سفيان وبين الكافر الزنديق عدو الله إسماعيل الصفوي .. فلا أدري بمّ أصفها ؟!
كيف يساوى بين من اختاره الله – عز وجل – لصحبه نبيه وبين كافر زنديق لا يمت للإسلام بصلة ؟!
وحتى أرد هذه شبهة أمر معاوية بسب عليٍ – رضي الله عنهما - .. أقول : أما أن معاوية قد أمر بسب عليّ فهذا من الكذب ولايوجد دليل صحيح ثابت بذلك، وأما ما ورد في صحيح مسلم فلعلّه يقصد الرواية التي رواها عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال (( أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال : ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب؟ فقال: أمّا ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلن أسُبّهُ لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول له خلّفه في مغازيه فقال له عليُّ: يا رسول الله، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوّة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لأُ عْطينَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله، قال :فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه .. )).
وليس في الرواية ما يفيد أن معاوية قد أمر بسب علي – رضي الله عنهما - ، قال النووي :(( قول معاوية هذا، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك. فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب، فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك، فله جواب آخر، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون، فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال. قالوا: ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ )).
وهنا يبدو أن الكبيسي قد تأثر بشبهات الشيعة؛ لكثرة مخالطتهم وبدأ يشك بخيرة الخلق بعد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأخذ بترديد هذه الشبهات وكأنه يسير مع القوم إلى هدف واحد.
ويتابع الكبيسي: ( كل ما نعانيه الآن من معاوية ! وأنتم تحبونه كل هذا الحب، والله لو عندكم 1 % - قطع كلامه - .. وأنا كنت هكذا أنا من أهل الأنبار، والأنبار نواصب !! لأنهم يحبون معاوية وعلي ما عندهم مشكلة .. مش بتاعنا هذا علي !)
وهنا أقول : ليس معاوية ولا أي صحابي جليل –رضي الله عنهم أجمعين – سبب معناتنا بل طريقهم ومنهجهم مصدر عزتنا ورفعتنا .. إنما معاناتنا تكمن فيكم أيها الدعاة الجدد ( دعاة التقريب المزعوم الذي تمثل ياكبيسي أحد نتائجه البائسة )، مأساتنا فيك يا من رفعت شعار :" إخوان سنة وشيعة وهذا الوطن منبيعه " بعد الإحتلال الأمريكي الأخير للعراق مباشرة .. فجمعت – ومن معك- بهذا الشعار الزائف دينين مختلفين في كل شيء تحت رآية الوطن الواحد .. وكل شيء يهون عندكم من أجل الوطن ولو كان الدين !
وأما الطرح الساذج بأن أهل الأنبار نواصب .. فيا لها من سذاجة مبكية – وقد لا تكون سذاجة بل سوء قصد بنيّة الإيذاء - .. نحن سنة العراق ومن عقيدتنا حب كل الصحابة ومنهم علي ومعاوية – رضي الله عنهما وعن جميع الصحابة – فمن أين أتيت ببهتانك هذا يا كبيسي ؟!
وقد لا تستغرب من هذا الكلام – أيها القارئ الكريم-  إذا عرفت أنه يمهّد لما بعده من طامة كبرى .. قال الكبيسي مبرراً لإجرام العصابات الشيعية بحق أهل السنة :(حتى ما تحزنون كثير حينما تسمعون الشيعة ماذا يفعلون في العراق، كلكم سواء ، روافض ونواصب)
ولا ندري في أي صف يقف الكبيسي حينما يبرر قتل السنة واعتقالهم واغتصاب مساجدهم ومنازلهم وحرقها وسرقتها وتهجير أهلها من مناطقهم ؟!
الذي يبرر إجرام الشيعة بحق السنة .. بأي صف يقف يا ترى ؟! أيقف بصف السنة وهو يدعونا لعدم الحزن لأن الشيعة يقتلوننا .. وأنا أقول : نحن لم نحزن لما فعله الشيعة فينّا لأن منهجنا مواجهتهم حتى دحرهم ومنهجكم أيها الترضوية هو الذي يكتفي بالحزن – إن كنتم تحزنون أصلاً - .. لكننا نحزن أن أمثالكم يحسبون علينا وينتسبون إلينا .. ونحزن أن هناك من يصدقكم .. ونحزن أن الآخرين لم يستفيدوا من درسنا وبذلك نلدغ من نفس الجحر مرتين !
وفي النهاية يحاول أن يوهم السامع أن الجمع بين محبة علي ومعاوية – رضي الله عنهما – غير ممكن في الوقت ذاته .. وهنا نبين أن عقيدة أهل السنة توجب حب الإثنين ووجوب إتباعهما والترضي عنهما فلا مجال للتلبيس على العوام في هذا يا كبيسي، وإذا كان الأمر كما تقول، فكيف سلّم الحسن بن علي  ومن معه من الرجال الخلافة لمعاوية ؟! وما غايتك من إثبات هذا الخلاف بين الصحابة ؟!
وأما مساواة أهل السنة – بعد نعتهم بالنواصب – بالروافض قلت :
ربما تكونون والروافض – يا دعاة التقريب إلى مذهبهم – شيئاً واحداً .. أما نحن فلسنا شيئاً واحداً !
الإثنين 2/4/2012م

الأحد، 18 مارس 2012

حصاد الشهر الثاني من العام الثاني لمشروع القادسية الثالثة


بسم الله الرحمن الرحيم 
حصاد الشهر الثاني من العام الثاني لمشروع القادسية الثالثة
القسم الأول
خبر وتعليق
القسم الثاني
موقف إدارة المشروع من التطورات الحالية
القسم الثالث
قسم التصميم 

القسم الأول :: خبر وتعليق
1
2

القسم الثاني :: موقف إدارة المشروع من التطورات الحالية
1
2

القسم الثالث :: التصميم

مشروع القادسية الثالثة
الأحد 18-3-2012 م